أهم الأحداثاخر الأخبارحصريكوروناوطني

أصحاب وعملة المقاهي والمطاعم لـ “الرأي العام”: قرار رفع الكراسي تسبب في إنعدام الحرفاء..لماذا يتم إلزامنا به وإستثناء الحانات والمطاعم السياحية

أعربت سمية المهداوي صاحبة مطعم بالعاصمة  في تصريح لـ “الرأي العام” عن إمتعاضها من قرار رفع الكراسي و الطاولات في المقاهي و المطاعم إثر الاعلان عن قرار حظر التجول في إقليم تونس الكبري لمدة 15 يوما و الذي بدأ تنفيذه منذ مساء الخميس  الفارط.

و بيّنت المهداوي أن هذا القرار كبد أصحاب المطاعم و المقاهي خسائر و ديون فادحة، و إعتبرت أن القرار “جائر” ، لافتة إلى  ان المطاعم السياحية و الحانات تستقبل زبائنها بصفة عادية، و وسائل النقل تعج بالمواطنين، متسائلة ” أين الوباء في هذه الحالة”؟

و أفادت ان اصحاب المقاهي و المطاعم  لا يطلبون بالعمل بصفة 100 بالمائة من طاقة الإستعاب  و “لكن نطالبوا بتمكيننا بنسبة معينة مع تطبيق الإجراءات الوقائية “،وفق قولها،  مشيرة أن العاملين لم يستفيدوا من إجراءت تعويض المتضررين من الحجر الصحي الشامل التي خصصتها الدولة لدعم الأشخاص الذين تضررت مهنهم بسبب الحجر الإجباري.

و إعتبرت المهداوي ان الحل يكمن في  تفعيل طاقة إستعاب بنسبة 30 بالمائة فقط مع إحترام التباعد بين الطاولات و تطبيق الإجراءات الوقائية للحد من إنتشار عدوى فيروس كورونا، قائلة ” يمكن للدولة ان تراقبنا و تحاسبنا في حال تجاوزنا او لم نطبق الإجراءات الوقائية و لكن دعونا نعمل على الاقل بنسبة 30 بالمائة من طاقة الاستعاب”.

و أكدت المهداوي أن قرار الحجر أضر بوضعية العاملين بالمطاعم ، مشيرة إلى أن الوضع لا يسمح بخلاص أجور كل الموظفين خاصة مع تدني عدد الزبائن و عزوفهم عن القدوم إلى المطاعم بسبب قرار رفع الكراسي و الطاولات.

رغم تنفيذ الوقفة الإحتجاجية سلط الاشراف لم تتجاوب مع مطالبنا

عبرمن جهته  محمد بن يدر وكيل بأحد المطاعم بالعاصمة  عن تذمره من قرار رفع الكراسي، معتبرا أنه أضر بمدخولات المحل الذي يعمل به بشكل كبير مما خلف صعوبات في منح العاملين أجورهم سيما وأن هذه الحالة تم معايشتها خلال فترة الحجر الصحي الإجباري ولم يقع المساس بالأجور لكن هذه المرة لا يمكن الحسم في ذلك مجددا.

ودعا بن يدر سلط الإشراف بالسماح لهم لإستقبال حرفاء وفق شرط 30 بالمائة من طاقة الإستعاب ،وذلك لضمان الحفاظ مواطن رزق العملة حتى لا يجدوا أنفسهم في وضع جرح جراء قرار منع الحرفاء من الجلوس بالمقاهي والمطاعم.

وأكد نادل بأحد المطاعم بالعاصمة أن قرار منح الكراسي خلف تأثيرا كبيرا على العملة والندل بإعتبار وأنهم أول المتضررين من هذا القرار لأنهم يتقاضون أجورهم كل يوم على حدى وليست لهم موارد أخرى ولا تعويضات وإن لم يشتغلوا يوما لن يتمكنوا من الحصول على أجر.

وأشار المتحدث إلى أن هذا القرار ساهم في إنعدام الحرفاء مشيرا إلى أنهم لم يجدوا تجاوبا من قبل الإشراف خصوصا على الرغم من أنهم قاموا بتنفيذ وقفة إحتجاجية أمام مقر الولاية مؤخرا، مطالبا بتمكينهم من إعادة نصب الكراسي وفق شروط التباعد الجسدي وتمكينهم من 20 بالمائة من طاقة الإستعاب كأقصى تقدير.

و يذكر أن عددا من العاملين في المقاهي والمطاعم نفذوا الجمعة الفارط  مسيرة إحتجاجية إنطلقت من مقر ولاية تونس وإتجهت نحو قصر الحكومة بالقصبة، عبروا من خلالها عن رفضهم لقرار إزالة الكراسي من المقاهي والمطاعم الذي تم إتخاذه مؤخرا للحد من تفشي إصابات فيروس كورونا مطالبين الدولة بإيجاد حلول لهم خلال هذه الفترة بعد فقدان وقتي لموارد رزقهم.

و تجدر الإشارة إلى أن رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المقاهي فوزي الحنفي إعتبر في تصريح صحفي أن  قرار رفع الكراسي قرار التعسفي وغير المجدي “ولن يغير شيئا”، لافتا إلى أنه قرار انتقائي لانه يستثني المطاعم السياحية وبعض الولايات من هذه الاجراءات.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق