أهم الأحداثاخر الأخبار

الامم المتحدة: 5500 تونسي في بؤر التوتر

إعتبر عبد الرحمان الهذيلي رئيس منتدى الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية في تصريح إعلامي الخميس12 ديسمبر 2019 أن هناك  مفارقة جلية بين إشادة دولية بنجاح المسار الإنتقالي الديمقراطي  كنموذج إقليمي  وإعتبار تونس من أكثر البلدان المصدرة للجماعات المتطرفة والعنيفة، حيث أحصت الأمم المتحدة سنة 2015 وجود أكثر من 5500 مقاتل تونسي في مختلف بؤر التوتر (ليبيا والعراق وسوريا  والصومال ومالي  … )، رغم إعلان وزير الداخلية السابق الهادي مجدوب سنة 2017  حول وجود 3 ألاف إرهابي تونسي  فقط  في بؤر التوتر.

منذ سنة 2000 ضحايا العمليات الإرهابية المسلحة في تونس بلغ 284 ضحية

وأضاف الهذيلي أن إحصائيات رسمية لضحايا العمليات الإرهابية المسلحة في تونس تؤكد سقوط المئات في صفوف الآمنين والعسكريين والمدنيين والسياح منذ سنة 2000  والذين بلغ  عددهم 284 ضحية يعدهم كلهم شهداء حسب تصريحه خلال مؤتمر وطني حول إستراتيجيات الوقاية من التطرف العنيف في تونس الذي نظمته اللجنة بالاشتراك مع  التحالف من أجل الأمن والحريات .

واعتبر عبد الرحمان الهذيلي رئيس المنتدى التونسي للحقوق الإجتماعية والاقتصادية أنه رغم وجود هذا العدد الكبير من الإرهابيين  التونسيين في الخارج  إلا أنه لا أحد يولد متطرفا مسكونا بالعنف وبمشاعر الكراهية موضحا أن المتطرف تصنعه سياقات دولية ومحلية وإجتماعية ونفسية مركبة مؤكدا أنه من خلال رصدهم للتحركات الشبابية بين أن  عددا كبيرا منهم يتطلع إلى مشاركة سياسية سلمية وفاعلة في الحياة العامة كما أنهم جاهزون لحماية أنفسهم من الخطاب المتطرف . وأبرز الهذيلي أن تطلعات عدد كبير من الشباب اليوم يضاعف من مسؤولية  الدولة وخاصة الإئتلاف  المدني  من أجل الأمن والحريات  في ضمان ديمومة العمل الوقائي  للشباب من التطرف العنيف في سياق الانتقال الديمقراطي بمشاركة كافة الفاعلين في الدولة.

لمزيد من الأخبار إشترك في الصفحة الرسمية لـ "الرأي العام" على الفايسبوك
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق