ثقافة

الرابطة الدولية للناشرين المستقلين تحتفل بعشرينية تأسيسها

تنظم الرابطة الدولية للناشرين المستقلين مؤتمرها الدولي في بامبلونا – إقليم الباسك (إسبانيا) وذلك من 23 إلى 26 نوفمبر 2021 على هامش تنظيم معرض الكتاب بنافار الذي سيقام من 25 إلى 28 نوفمبر.
ويتزامن تنظيم هذا المؤتمر الدولي مع احتفال الرابطة الدولية بمرور عشرين سنة على تأسيسها.

و أفاد الناشر النوري عبيد مدير ومؤسس دار محمد علي للنشر (وهي عضو مؤسس للرابطة منذ 2003) أن هذا المؤتمر الذي بدأ الإعداد له منذ ثلاث سنوات، والذي من المنتظر أن يجمع أكثر من 750 ناشرا يمثلون 55 بلدا من مختلف القارات، هو الرابع في تاريخ الرابطة الدولية للناشرين المستقلين بعد عقد كل من مؤتمر داكار (2003) وباريس (2007) وكاب تاون بجنوب افريقيا (2014) .

وتتكون الرابطة من مجموعة شبكات لغوية هي الإسبانية والفرنسية والانقليزية والبرتغالية والعربية فضلا عن الفارسية التي انضافت في الفترة الأخيرة. ويشارك في المؤتمر أيضا دور النشر التي انضمت إلى الرابطة الدولية مؤخرا منها بالخصوص دار التنوير من تونس ومصر ولبنان ودار ممدوح عدوان للنشر من سوريا وجمعية الناشرين المستقلين بنافار (إسبانيا) و »ايديتورا دابلينيز من البرازيل.
ومن المنتظر أن يكون هذا الملتقى، الذي يستضيف المشاركين حضوريا وعن بعد، مناسبة يقدم فيها الناشرون والناشرات للقراء المهتمين بآخر الإصدارات، جولة حول العالم عبر القراءة من خلال توفير بطاقات أدبية مسموعة بمختلف اللغات.

ووفق البرنامج الذي تم الإعلان عنه رسميا على موقع الرابطة يجمع الملتقى على مدى أربعة أيام مهنيي الكتاب وجامعيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني في بامبلونا للاحتفاء بالنشر المستقل والتنوع البيبليوغرافي وبمرور عقدين على تأسيس الرابطة.
وستخصص الحصص الصباحية لبحث مسائل تتعلق بقطاع النشر على غرار الاستقلالية والتبعية والبيئة والكتاب وعدم المساواة أو ما يعرف بالهيمنة في مجال النشر الى جانب مسألة النشر بلغات الأقليات والتأثيرات التكنولوجية على قطاع الكتاب والنشر.

وأوضح الناشر النوري عبيد في هذا السياق أنه، باعتباره عضو لجنة حرية النشر، سيتطرق خلال مشاركته إلى المشاكل التي تعترض سبيل الناشرين العرب خاصة المتعلق منها بتوزيع الكتاب في فرنسا وكندا وغيرها من البلدان التي تحد قوانينها من حرية توزيع الكتاب فيها، وأضاف أن الشبكة العربية صلب الرابطة الدولية تشتغل كثيرا على هذا الجانب، مشددا على أنه لا مجال للحديث عن حرية التعبير والتفكير إذا لم تتوفر حرية النشر ليصل الكتاب بما يحتويه من أفكار إلى القراء في مختلف مناطق العالم.

وتخصص الحصص المسائية يوميا خلال المؤتمر، للورشات ومجموعات العمل الرامية إلى تعزيز الروابط بين المهنيين المنتمين للرابطة.
وأوضح عبيد في هذا السياق أن هذه اللقاءات تمثل فرصة لأصحاب دور النشر لتبادل قائمات منشوراتهم وتبادل عمليات بيع وشراء حقوق الملكية سواء في التأليف أو الترجمة، مؤكدا في هذا السياق على أهمية النشر المشترك ومساهمته في تذليل الصعوبات. كما شدد على أهمية هذا المؤتمر ومساهمته في تجاوز العراقيل المرتبطة بمسألة توزيع الكتاب وغيرها من القضايا الهامة المتعلقة بسياسة الكتاب في العالم العربي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق