أهم الأحداث

السفيرالأمريكي يؤكد للغنوشي على أن واشنطن ستعمل على مضاعفة حجم الدعم الخارجي لتونس

قال السفير الأمريكي في تونس دونالد بلوم أثناء لقائه برئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي،أن بلاده ستعمل ضمن الجزء الأخير من برنامج الألفية على مضاعفة حجم الدعم الخارجي لتونس.
وأكد بلوم ، عزم بلاده على مواصلة دعم لتونس في مختلف الميادين، ولاسيما في المجال الصحي في ظل ما تفشي فيروس كوفيد 19 خاصة من حيث توفير التلاقيح وحفظها وتوزيعها .
كما أعرب عن استعداد بلاده لتمكين المؤسسات الصغرى والمتوسطة في تونس من الهبات والمساعدات الامريكية لاسترجاع عافيتها، إضافة الى العمل مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية على إرساء سياحة بديلة من ذلك السياحة الثقافية لتجاوز الازمة التي يمر بها القطاع.
من جهته دعا رئيس مجلس نواب الشعب إلى البحث عن سبل تطوير العلاقات بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية عبر تكثيف الاستثمار خاصة في المجالات ذات القيمية المضافة.
كما أعرب، عن أمله في أن تواصل الولايات المتحدة الامريكية دعمها لتونس عبر مواصلة اسنادها لدى الممولين الدوليين والمؤسسات المالية.
وأوضح أن وضع تونس الجغرافي ونجاح مسارها الانتقالي الديمقراطي يؤهّلانها إلى أن تكون رأس جسر متقدّم للتبادل التجاري نحو افريقيا وبلدان المنطقة.
كما عبّر رئيس مجلس نواب الشعب عن  تفاؤله بوصول الديمقراطيين الى السلطة، لما يعرف عنهم من مساندة لحركات الديمقراطية في العالم ، وهو ما يبشّر بمزيد دعم التعاون الاقتصادي بين تونس والولايات المتحدة الامريكية بما يرسّخ التجربة الديمقراطية في تونس .

وبخصوص الرسالة التي وجهها إلى قيس سعيّد قال رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي أن الرسالة التي توجّه بها إلى رئيس الجمهورية تتنزّل ضمن البحث عن اتفاق ووفاق للخروج من هذه الأزمة السياسية عبر الحوار وتبادل الرؤى بين الرئاسات الثلاث.
وأكّد عزم البرلمان التعجيل ببناء المحكمة الدستورية لتكون المرجع المخوّل لقراءة الدستور، وذللك خلال لقائه اليوم الثلاثاء بقصر باردو بسفير الولايات المتحدة الأمريكية في تونس دونالد بلوم. وأبرز بخصوص الصعوبات التي تميّز الوضع السياسي اليوم، أن الحكومة القائمة حاليا تتمتع بالشرعية التي منحها إياها البرلمان وهي تضطلع بمهامها على الوجه المطلوب، وتتطلّع الى انجاز الإصلاحات الضرورية التي تحتاجها البلاد في أكثر من مجال حتى تستأنف نموّها الاقتصادي والاجتماعي.
يشار إلى أن تونس تعيش على وقع أزمة سياسية بين الرؤساء الثلاثة احتدت بعد التحوير الوزاري الذي أدخله هشام المشيشي على حكومته شمل 11 وزيرا تحصلوا على ثقة البرلمان الا ان رئيس الجمهورية لم يقبل هذا التحوير ورفض تمكين الوزراء من أداء اليمين مستدلا في ذلك بنص الدستور وبخروقات طالت التحوير .

بلاغ لرئاسة البرلمان

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق