أهم الأحداثاخر الأخباردوليدولي

الشرطة تداهم مركز استطلاعات رأي في هونغ كونغ قبيل انتخابات تمهيدية

داهمت الشرطة في هونغ كونغ مقرا لمركز استطلاعات رأي يساعد المعارضة في تنظيم الانتخابات التمهيدية للاستحقاق التشريعي المرتقب في الإقليم في أيلول/سبتمبر المقبل، وفق ما أعلن رئيس المركز.

وجاءت عملية الدهم، التي وقعت مساء الجمعة قبيل الانتخابات التمهيدية التي تجري في عطلة نهاية الأسبوع، فيما أقرت الصين قانونا صارما يتعلق بالأمن القومي، وتم فرضه على هونغ كونغ بعد أشهر من الاحتجاجات الواسعة جرت العام الماضي. وقال روبرت تشونغ، رئيس مركز أبحاث الرأي العام، وهو مركز استطلاع رأي مستقل، للصحافيين إن الشرطة نسخت ملفات من أجهزة الكمبيوتر.

غير أنّ الشرطة أشارت إلى أنها عمدت إلى ذلك بعد تلقيها انباء عن اختراق أجهزة كمبيوتر المركز مما أدى إلى تسرب غير قانوني للبيانات الشخصية. وأكد تشونغ أنه حصل على “تعهد شفهي” من الشرطة بعدم استخدام معلومات لا صلة لها بالتسريب المزعوم.. وساعد المركز المعسكر المؤيد للديموقراطية على تنظيم الانتخابات التمهيدية التي ستحدد المرشحين لانتخابات المجلس التشريعي المقرر إجراؤها في 6 سبتمبر.

وأكد تشونغ أن نظام التصويت آمن وأن العمليات قانونية وشفافة. واعتبر أن “الانتخابات الأولية هي مقاربة سلمية وعقلانية وغير عنيفة للتعبير عن الرأي العام”.

وقال أو نوك-هين، النائب السابق المؤيد للديموقراطية، الذي ساعد في تنظيم الاقتراع، إن الشرطة تسعى للتدخل في أنشطة المعارضة. وذكر في بيان أنّ “هذا الحادث مرتبط على الأرجح بالانتخابات التمهيدية ويهدف إلى إحداث تأثير رادع”. وامتدت طوابير الانتظار لمسافة طويلة في العديد من الأحياء أمام مراكز الاقتراع في هذه الانتخابات التمهيدية، التي تفتح مراكزها ظهر يوم السبت.

وعادة ما يجري المركز استطلاعات رأي حول شعبية المسؤولين والشرطة، واظهرت النتائج تراجع الثقة بهم منذ اندلاع الاحتجاجات. وأظهرت أحدث دراسة نشرت يوم الجمعة أن 61 بالمئة من الذين تم استطلاع ارائهم يعتقدون أن هونغ كونغ لم تعد “مدينة حرة” منذ دخول قانون الأمن القومي الجديد حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.

ويهدف هذا القانون إلى قمع النزعة الانفصالية والأنشطة التخريبية والإرهاب والتواطؤ مع قوى خارجية وأجنبية في هونغ كونغ، ردًا على حركة الاحتجاج. وهو يمثّل التغيير الأكثر جوهرية لهونغ كونغ منذ أن استعادتها الصين من المملكة المتحدة في عام 1997. ويخشى الناشطون المؤيدون للديموقراطية من تراجع غير مسبوق للحريات والاستقلالية الممنوحة للمستعمرة البريطانية السابقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق