اخر الأخباروطني

الصغير الزكراوي يقفز من مركب الانقلاب

قال أستاذ القانون بجامعة المنار  الصغير الزكراوي، إنّه سيتصدى إلى المبادرات المبشّرة “بنظرية البناء القاعدي”، التي تنطوي على مخاطر جدية، وفق تعبيره.

وكتب الزكراوي على حسابه بفايسبوك: “يبدو أننا كتونسيين سنصبح أضحوكة العالم من جديد”.

وجاء هذا الموقف بعد أن نشطت تنسيقيات قيس سعيد مؤخرا، يتقدمها الناشط اليساري سابقا، رضا شهاب المكي، في حملة تفسيرية لمشروع قيس سعيد للنظام السياسي الجديد الذي يطمح قيس سعيد للتأسيس له تتويجا لـ”الحوار” الذي يعتزم إطلاقه على منصّة الكترونية.

وأضاف الزكراوي، الذي كان من أشدّ المدافعين عن قرارات سعيّد ليوم 25 جويلية، “يطلّ علينا غير مرحّب به رضا لينين وجماعته مبشرين بنظرية البناء القاعدي، أي بناء الديمقراطية من المحليات صعودا إلى البرلمان، وهي نظرية طوباوية لم تنجح في أي بلد وستفضي إلى تفكيك الدولة ترابيا.”

وكان الزكراوي قبل إعلان الإجراءات الاستثنائية يوم 25 جويلية الماضي معارضا لقيس سعيد ويصفه بأشد العبارات اللاذعة، قبل أن يلتحق بالمدافعين عنه والمبرّرين قانونيا وسياسيا لما أقدم عليه سعيّد.

وتداولت اليوم الأحد حسابات موقع التواصل الاجتماعي مواقف جديدة لشخصيات بارزة ساندت قيس سعيد، بدأت في التراجع، عن مساندتها المطلقة بعد أن كشف سعيد عن مشروعه عن “البناء القاعدي” الذي يعتبره كثيرون شبيها بنظام اللجان الشعبية في عهد القذافي في ليبيا والذي تخلّى عنه شعبها بعد الثورة بعد ثبت فشله وتقسيمه للمواطنين قبائل وعشائر تقاتلت على السلطة في السنوات الأولى بعد ثورة 17 فبراير.

ومن بين الذي تراجعوا نسبيا عن الانخراط في مشروع قيس سعيد، أستاذ القانون أمين محفوظ والوزير السابق في عهد بن علي الصادق شعبان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق