أهم الأحداث

العيادي :هذه خلفية مبادرة الغنوشي والطبوبي استعجل ولا علاقة لنا بالحامدي

أكد القياديوالناطق الرسمي باسم حركة النهضة فتحي العيادي على أن الحركة لا تزال تدعم حكومة هشام المشيشي ، و أن مبادرة رئيس الحركة الداعية للقاء بين الرئاسات الثلاثة لا تعني بأي حال التخلي عن المشيشي ، وقال العيادي في لقاء مع موزاييك ” مبادرة رئيس الحركة لدعم حكومة المشيشي و ليس لانهاء الحكومة  ولو كنا مع انهاء هذه الحكومة لانتهجنا خيارات أخرى فلن نكون في حاجة لحوار ثلاثي بين الرؤساء الثلاثة ولا لكل هذه اللقاءات” .

وتابع ” مبادرة الغنوشي ليست مقايضة مع رئيس الجمهورية و ليست خلفيتها لكانت هناك مقايضة لطلب لقاء ثنائي و ليس لقاء ثلاثيا.””

وأردف” اللقاء الثلاثي يعني بأن على مؤسسات الدولة أن تتحاور مع بعضها و أن تجد مشتركات  وحل يخرجنا من هذه الأزمة “.

وأكد العيادي  في رده على سؤال عما إذا كانت المبادرة باسم الغنوشي كرئيس للنهضة أو البرلمان بأن “مبادرة الغنوشي باسم البرلمان فهناك دور يقوم به رئيس المجلس التشريعي في عملية الحوار الوطني و تهدئة الاوضاع السياسية وهي قضية لا يختلف عليها اثنان”.

وأفاد بأن “رئيس مجلس نواب الشعب الأسبق محمد الناصر كانت له مبادرات باسم مجلس نواب الشعب ولم يعترض أحد على ذلك . وبالتالي فإن مبادرة رئيس البرلمان هي لايجاد حل من خلال الجلوس العين في العين كما يقولون و ايجاد حلول للمشاكل العالقة ، وهي مشاكل لا يمكن حلها بالرسائل و لا فلان ينقل عن فلان” .

وبين بأن ” القضية قضية حقيقية و الازمة حادة وتحتاج إلى حل و الحل لا يمكن إلا من خلال اللقاء و التوافق على حل يرضي جميع الاطراف. فالبلاد تنتظر حلا وهناك من يريد أن يقود البلاد إلى الهاوية وحركة النهضة ليس هذا منطوقها السياسي خاصة في هذه المرحلة التي تعيش فيها البلاد أزمة صحية بسبب فيروس كورونا، علاوة على الأزمتين الاجتماعية و الاقتصادية” .

وأشار إلى أن “المبادرة ليست وليدة اللحظة وإنما ناقشنا الأمر في مؤسسات الحركة وفي المكتب التنفيذي وفي فضاءات الاعلام “.

وحول ما إذا كانت هناك ضمانات لانجاح المبادرة أوضح العيادي بأن “ما يقوله البعض كالتيار الديمقراطي بأن الرئيس غير مقتنع بالمبادرة وما يقوله الطبوبي بأن الرئيس يريد رحيل الحكومة برمتها وليس الوزراء المتحفظ عليهم ، ونحن كنا ننتظر من جميع الاطراف الحرص على هذا اللقاء ودعمه”.

وفي رده على تصريحات الطبوبي التي أساء فيها للحركة و اتهمها بأن وراء الفة الحامدي ،شدّد العيادي على أن” الطبوبي كان مستعجلا وقال كلاما غير مسؤول ربما تحت تأثير ما يجري في الخطوط التونسية ، ونحن لسنا في حاجة للعداوات ومنطق العداوات داخل الساحة السياسية ، ومن يريد التقييم يجب أن يكون تقييمه مبني على حقائق لتكون تصريحاته مسؤولة” .

ونفى العيادي نفيا قاطعا أن تكون تسمية ألفة الحامدي على رأس التونسيار من قبل الحركة “لم يتداول اسمها بتاتا داخل هياكل الحركة. وواصل وهناك من رشحها لوزارة الخارجية وهذا غير دقيق و غير صحيح . ولككنا نريد فتح الكفاءات النسوية و الشبابية . والشباب حل وله امكانيات هائلة “.

وحول إقالة الحامدي أكد بأن ذلك يعود لرئيس الحكومة المهم أن يكون التقييم شفافا وعادلا . وجدد موقف الحركة من تغيير الحكومة قائلا نحن مع تجديد بعض الحقائب أو تغييرها أم الحكومة برمتها فلا”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق