أهم الأحداثاخر الأخباراقتصادتقاريرتونسحصريوطني

بعد أن أصبح مصدرا للروائح الكريهة .. مكب النفايات بالباطن هل يكون مصدرا للأوبئة

يشكو سكان الباطن من الروائح الكريهة المنبعثة من مكب النفايات الذي ابتلوا به منذ عدة سنوات وأصبحوا يخشون على صحتهم وصحة أبنائهم ، وسط لامبالاة المسؤولين في الولاية وعجز البلدية فالمنطقة التي عرفت بكثرة نباتات الزعتر والاكليل والتي كان البعض يقضي فيها أوقاتا ممتعة بمفرده أو مع الأصدقاء أو العائلة أصبح الجميع يتحاشاها لخبث الروائح المنبعثة من المكب

ويقول ناشطون في المجتمع المدني والأهالي أن المنطقة صالحة لأن تكون منتجعا أو حديقة عامة يمكن لأهالي القيروان قضاء أوقاتا ممتعة فيها ، ولكن الفساد وسوء الادارة جعل منها مكبا للنفايات ومصدر ازعاج وأمراض للسكان الذين يزيد عددهم على 20 ألفا

بل أن المكب وفق شهود عيان أصبح خطرا على الحياة البرية حيث ماتت أنواع من الطيور النادرة بسبب تلك الروائح الكريهة جدا والتي يشبهها البعض بروائح الجثث المتعفنة

علاوة على ذلك هناك مخاوف من تأثير المكب على المائدة المائية بالمنطقة واختلاط افرازاته بالمياه الجوفية بالمنطقة وهو ما سيحدث كارثة لا محالة

وكان أهالي الباطن قد تظاهروا عدة مرات احتجاجا على المظلمة التي سلطت عليهم وعلى منطقتهم وأطفالهم واقتحموا المكب في 2012 وعزموا على احراق ما هو موجود هناك لولا تدخل العقلاء ووعود السلط آنذاك بمعالجة جذرية للموضوع .. وبعد 8 سنوات زادت مخاطر المكب بل وتضاعفت نسب الغضب

وقد اتصلت بلدية الباطن بصاحب المكب بعد اتصالات عديدة من الاهالي وكان رد الجهة المعنية هو افتقاد لمواد تطمس الروائح بسبب كورونا .. لكن مطالب أهل الباطن هو نقل المكب إلى مكان آخر وأعربوا عن استعدادهم للتضحية ولو بدخول السجون على أن يبقى المكب مصدر تهديد لراحتهم بل حياتهم وحياة أطفالهم والحياة البرية والمياه الجوفية بالمنطقة.

Haut du formulaire

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق