أهم الأحداثاخر الأخبارغير مصنف

تركيا تتهم ماكرون بدعم الارهاب

رفض وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس انتقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لهجوم تركيا في سوريا على وحدات حماية الشعب الكردية قائلا إن الرئيس الفرنسي يدعم الإرهاب.

وقال جاويش أوغلو للصحفيين في البرلمان “إنه بالفعل الراعي للمنظمة الإرهابية ويستضيفهم باستمرار في قصر الإليزيه. إذا قال إن حليفه هو المنظمة الإرهابية… فليس هناك ما يُقال أكثر بالفعل”.

وأضاف “هناك فراغ في أوروبا حاليا يحاول (ماكرون) أن يستغله ليصبح زعيما للقارة، لكن القيادة مسألة طبيعية”.

واجتمع ماكرون الشهر الماضي مع جيهان أحمد المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية التي تتبعها وحدات حماية الشعب، ليعبر عن تضامن فرنسا معهم في نضالهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية جماعة إرهابية، وقد أغضبها الدعم الذي قدمه حلفاؤها للجماعة. وندد حلفاء أنقرة في حلف شمال الأطلسي، وبينهم فرنسا، بالهجوم التركي الذي بدأ في التاسع من أكتوبر تشرين الأول.

* قمة حلف شمال الأطلسي

وقال ماكرون في وقت سابق اليوم الخميس إن على تركيا ألا تتوقع تضامن حلفائها في حلف شمال الأطلسي معها عندما تشن هجوما في شمال شرق سوريا “كأمر واقع”.

وتوترت العلاقات بين تركيا وفرنسا في السنوات القليلة الماضية لكن تصريحات ماكرون وجاويش أوغلو اليوم الخميس تبرز تنامي التوتر قبل قمة الحلف في لندن الأسبوع المقبل والتي تتزامن مع الذكرى السبعين لتأسيسه.

وذكرت رويترز يوم الثلاثاء أن تركيا ترفض تأييد خطة الحلف الدفاعية الخاصة بدول البلطيق وبولندا ما لم تتلق دعما سياسيا لحربها ضد وحدات حماية الشعب الكردية. وقال مصدر تركي أمس الأربعاء إن المأزق ينبع من تحرك الولايات المتحدة لسحب دعمها لخطة دفاع تركية منفصلة.

وعندما سُئل بشأن الجمود قال جاويش أوغلو إن حلف شمال الأطلسي يحتاج للعمل بطريقة تعالج مخاوف كل حلفائه مضيفا أن أنقرة ترغب في إيجاد حل وسط بخصوص مأزق الخطة الدفاعية.

وأضاف “لسنا ضد خطة الحلف للبلطيق. ومع ذلك يتعين أن يُقدم لنا مثل ما هو مطلوب بالنسبة لدول البلطيق. نحن حلفاء أيضا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق