أهم الأحداثاخر الأخباراقتصادوطني

تزايد عدد المؤسسات الأجنبية الناشطة في مجال الأشغال العمومية يعمّق من أزمة المؤسّات التونسية

قال رئيس الجامعة الوطنية لمؤسّسات البناء والاشغال العمومية، جمال الكسيبي  ان “ظاهرة انتشار الشركات الأجنبية التي أصبحت تنافس المؤسسات التونسية في مجال الأشغال العمومية زادت في تأزم وضع القطاع”.

ودعا رئيس الجامعة، التابعة للاتحاد التونسية للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، خلال جلستها العامّة العادية، التي انعقدت امس، الثلاثاء 30 جوان 2020، الى إدراج قطاع البناء والأشغال العمومية في منظومة التكوين المهني. وأبرز، في السياق ذاته، الوضعية الصعبة، التي تعيشها المؤسسات الناشطة بالقطاع بعد تراجع الاستثمارات العمومية في كل المجالات، حسب بلاغ صادر، الاربعاء، عن منظمة الاعراف.

ويوفر قطاع البناء والاشغال العمومية 510 ألف موطن شغل ويعتبر من القطاعات ذات التشغيليّة الهامّة والفوريّة في مختلف الحرف والقطاعات الأخرى اذ ان استثمار مليون دينار في قطاع البناء بامكانه توفير 25 موطن شغل في البناء و25 موطن شغل في قطاعات أخرى.

ويعاني مهنيو القطاع من عدة صعوبات منها بالخصوص مشكل استخلاص مستحقاتهم من الدولة والارتفاع المتواصل للضغط الجبائي والكلفة وكذلك التأثيرات السلبية لتراجع قيمة الدينار التونسي بالإضافة الى عدم تطبيق البنوك للمرسوم عدد6 المتعلق بمساعدة المؤسسات المتضررة من كوفيد19، وفق ما افاد به المشاركون في الجلسة.

وات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق