أهم الأحداث

تقارير أممية تكشف حجم التآمر الدولي من أجل الإطاحة بالحكومة الشرعية في ليبيا

كشف تقرير سري لمحققين أمميين أن مؤسس شركة “بلاك ووتر” الأمنية الخاصة، إريك برنس، انتهك حظر الأسلحة على ليبيا وحاول الإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا مرتين في 2019. وسلّم المحققون الأمميون التقرير إلى مجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي.

وذكر التقرير أن برنس، وهو شقيق بيتسي ديفوس، وزير التعليم في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عرض على اللواء المتقاعد خليفة حفتر عملية “إرسال مرتزقة”، وذلك خلال اجتماع بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد 10 أيام من بدء حملة محاولة السيطرة على طرابلس في 4 أفريل 2019. وأكد أن برنس أرسل بعد الاجتماع “مرتزقة أجانب وطائرات هجومية وزوارق حربية” لحفتر.

وأوضح أن قوة المرتزقة التي أرسلها برنس، رجل الكوماندوز السابق في البحرية الأمريكية، خططت لتشكيل فريق يهدف لتعقب قادة ليبيين وقتلهم. وضمن العملية المسماة (Project Opus) كانت هناك أيضا خطط لخطف وقتل شخصيات ليبية بارزة، من بينهم القيادي عبد الرؤوف كارة، وقائدان آخران يحملان جوازات سفر إيرلندية. وكشف التقرير الأممي أنه تم استخدام ثلاث شركات مقرها في الإمارات، لمرحلة التخطيط وإدارة وتمويل العملية.

واتهم خبراء الأمم المتحدة هذه الشركات ومديريها التنفيذيين، وهم 3 خبراء أمنيين غربيين، بانتهاك حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على ليبيا. ومن أجل العملية، تم شراء 3 مروحيات من شركة جنوب إفريقية، و3 أُخر من شركة إماراتية، وطائرة عسكرية من طراز “أنتونوف AN-26B” من شركة في برمودا وطائرة استطلاع من طراز “لاسا تي بيرد” من شركة بلغارية، وطائرة استطلاع أخرى من شركة نمساوية.

وفي شهر ماي الماضي، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، أنّ روسيا أرسلت مقاتلات إلى ليبيا لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب ميليشيات المشير خليفة حفتر. وأوضحت أفريكوم من مقرها العام في شتوتغارت بألمانيا أنّ المقاتلات غادرت روسيا وتوقفت أولا في سوريا حيث “أعيد طلاؤها لتمويه أصلها الروسي” قبل وصولها إلى ليبيا.

وإثر ذلك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “القلق الشديد” إزاء استخدام المرتزقة في الصراع الحالي بليبيا. فقد أكد تقرير لخبراء في الأمم المتحدة، وجود مرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية ومقاتلين سوريين جاؤوا من دمشق لدعم المشير خليفة حفتر.

وأفاد ملخص التقرير بأن “مجموعة خبراء رصدت وجود عسكريين خاصين من +تشي في كا فاغنر+ في ليبيا منذ أكتوبر 2018”. ويضيف أن عدد هؤلاء “لا يتجاوز 800 إلى 1200”.

وفي جوان 2020، أكدت مصادر عسكرية من قوات الوفاق التابعة للحكومة الشرعية في طرابلس، انتشار نحو 3500 مرتزق من شركة فاغنر الروسية في المدن والمناطق التابعة إداريا لمنطقة الجفرة وسط ليبيا، والتي توجد فيها قاعدة جوية قالت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مؤخرا إن روسيا نشرت طائرات حربية فيها دعما لحليفها حفتر.

وفي 5 فيفري الجاري، انتخب 75 سياسيا يمثلون أقاليم ليبيا الثلاثة (غرب، وشرق، وجنوب)، بإشراف الأمم المتحدة، سلطة تنفيذية انتقالية موحدة لعموم البلاد. وانتُخب محمد المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، وعبد الحميد دبيبة رئيسا للحكومة، لإدارة شؤون البلاد مؤقتا، حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر المقبل.

الانضول

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق