أهم الأحداثاخر الأخبارتقاريرتونسثقافةحصريدوليدوليوطني

جميع الدول التي أدانت قتل المعلم الفرنسي أدانت الاعتداء على المقدسات ما عدا تونس !

جميع الدول التي أدانت قتل المعلم الفرنسي الذي جعل من سب الرسول صلى الله عليه وسلم، وتصويره بشكل كاريكاتوري مستفز شكل حرية التعبير في فرنسا ، جميعها استهجنت الاساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم و إلى الأديان ، ما عدا تونس حيث  لاقت واقعة قتل مدرس تاريخ فرنسي على خلفية إساءته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، إدانات  متوالية، استنكرت أيضا السماح بـ”الإساءة” لخاتم المرسلين من قبل مسؤولي البلد الأوروبي، وفي مقدمتهم ماكرون  بدعوى حرية الرأي والتعبير.
الأزهر لا يمكن إهانة مقدساتنا: 

في يوم الجمعة، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص شابا ( 18 عاما )  قتل معلما عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية “مسيئة” للنبي عليه الصلاة السلام، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس. وتلا ذلك حديث من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعتبر فيه الحادث “ضربة لحرية التعبير”.
وقالت دار الإفتاء، في تغريدة اليوم عبر حسابها الموثق على تويتر: “لا يمكن تبرير إهانة مقدساتنا الدينية بذريعة حرية الرأي والتعبير”.
وأضافت: “سيدنا النبي خط أحمر، وندين ذبح مدرس التاريخ الفرنسي لأنه عمل لا يقل بشاعة عن إهانة المقدسات”.
فيما وصف الأزهر، في بيان، حادث باريس بأنه “إرهابي”، داعيا في الوقت ذاته إلى “سن تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة”.
احترام الرموز الدينية

وفي الأردن، أكد ناطق وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ضيف الله الفايز “إدانة واستنكار المملكة لهذه الجريمة الإرهابية وجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف دون تمييز الجميع”.
ودعا الفايز، في بيان، إلى “احترام المعتقدات الدينية والابتعاد عن استهدافها أو الإساءة للرموز الدينية ونبذ خطابات الكراهية وإثارة الفتن”.
حتى الإمارات

وفي الإمارات، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي “استنكارها الشديد لهذه الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار”.
وجددت الخارجية، في بيان، “دعوتها الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام المقدسات والرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان”.

الاستثناء التونسي 

وفي السعودية، أدانت وزارة الخارجية في بيان، حادث باريس، مجددة دعوتها أيضا إلى احترام الرموز الدينية والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة إلى الأديان.
ما عدا  تونس،  التي أدانت قتل المدرس ولم تعقب تلك الادانة إدانة مماثلة لاهانة المقدسات والاعتداء على حرمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، حيث أعرب وزير الشؤون الخارجية عثمان الجرندي، عن استنكاره لحادث باريس.
وأعرب الجرندي، في بيان،  تضامن بلاده مع فرنسا “في هذا الظرف الأليم، ووقوفها إلى جانبها في مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف التي لا تمت بصلة للإسلام ولقيمه السمحاء”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق