أهم الأحداثاخر الأخبارتقاريروطني

حقيقة ملف نذير و سفيان الشورابي: من تلاعب بمشاعر عائلتي الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا !؟

تداولت صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، خبرا مفاده أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا أشرفت مساء أمس الإربعاء على مبادرة إطلاق سراح حوالي 100 سجين ، تم أسرهم بداية الحرب بمدينة طرابلس في أفريل 2019، من بينهم الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا سفيان شورابي ونذير القطاري.

و عاد ملف إختطاف الصحفيين في ليبيا منذ 2014 إلى واجهة الاحداث بعد زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى ليبيا في مارس المنقضي، حيث شدد الرئيس على ضرورة تكثيف الجهود للكشف عن حقيقة اختفاء الصحفيين . وقد أعرب رئيس الحكومة الليبية من جهته عن استعداد الجانب الليبي للقيام بكل ما يلزم للتوصل الى الحقيقة المتعلقة بملف اختفائهما.

120 سجين تونسي في السجون الليبية

و حول صحة  المعلومات المتداولة،أكدت الادارة العامة للحرس الوطني اليوم الخميس، أن ما تم تداوله على صفحة  « الحرس الوطني التّونسي » وصفحات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي حول تسليم الصحفيين  للسلطات التونسية لا أساس له من الصحة، داعية إلى التثبت في ما يقع تداوله من المصادر الرسمية بوزارة الداخلية.

و من جانبه فند مدير المعهد العربي لحقوق الإنسان مصطفي عبد الكبير أن تكون السلطات التونسية قد تسلمت أي سجين من السجون الليبية، مؤكدا أنه لم يقع الإفراج عن أي تونسي، داعيا إلى الكف عن نشر الاخبار الزائفة.

و أفاد عبد الكبير في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك، أن هناك أكثر من 120 سجين تونسي متواجد داخل السجون الليبية و قرابة 23 مواطن مفقود، مشيرا إلى أن السلطات التونسية لم تحرز تقدما في الملف.

حقيقة الملف !!

إستنكر النائب في مجلس نواب الشعب راشد الخياري، تلاعب السلطات و التنسيقيات بمشاعر عائلتي الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا من من أجل رفع شعبية  رئيس الجمهورية.

و قال الخياري في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على الفايسبوك أن” تنسيقيات الرئيس يوهمون الشعب و ينشرون الإشاعة تلو الإشاعة و أخرها أن رئيسهم نجح في إعادة الصحفيين و هما في طريق العودة للبلاد”، مضيفا “هذه التنسيقيات الإجرامية لن تتوانى عن فعل أي شيء في سبيل الدفاع عن آلهتها المتهاوية .

و يذكر أن  والد نذير القطاري، سامي القطاري، كان قد صرح  لإذاعة “موزاييك”  أنّ العائلة قدّمت معطيات حول الملف إلى رئيس الجمهورية قبل زيارته إلى ليبيا، مؤكدا ” أن هناك شاهد أكّد له أنه التقى بنذير وسفيان في أحد السجون الليبية سنة 2018، و هما مازالا على قيد الحياة،” وفق قوله.

واعتبر أنّ قضية نذير وسفيان سياسية بامتياز ولها علاقة بموقف تونس من الحكومات في ليبيا، مندّدا بسياسة التسويف التي اعتمدتها تونس لكشف الحقيقة، مضيفا في هذا الإطار: ”أتحدى الخارجية أن يكون لديها ملف في الوزارة له علاقة بسفيان ونذير”، متابعا: ”الخارجية الفرنسية منحتنا وثيقة وطلبت منها تسليمها الى الحكومة التونسية لتسمح لها بالتدخل في ملف نذير وسفيان وفعلنا ذلك لكن دون إجابة”.

وأكّد أنّه قدّم ما يثبت إلى وزارة الداخلية أنّ حساب إبنه على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك يتّصل أحيانا بالأنترنات لكن الوزارة غضّت النظر عن ذلك.

أسماء قناقن

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق