أهم الأحداثاخر الأخبارالطريق إلى القصبةتقارير

حكُومة الجملي: ولادَة من الخَـاصرة.. أم وَأدٌ محسُوم

كشف رئيس حركة النهضة، ورئيس مجلس النوّاب راشد الغنوشي بعد اجتماع مكتب المجلس اليوم 09 جانفي، شبه استحالة حصول حكومة الحبيب الجملي المقترحة على الثقة في الجلسة العامة المقررة ليوم غد الجمعة، اكثر من ذلك ألمح الغنوشي الى امكانية سحب التكليف من الجملي، مستبقا بذلك الهزيمة السياسية في البرلمان بسقوط الحكومة المقترحة.

وأكّد راشد الغنوشي أنّ مجلس شورى النهضة الذي سيجتمع اليوم “سيتابع قراراته التي سبق ان اتخذها في اجتماعه الاخير بخصوص ما إذا كانت قراراته صالحة او يجب تغييرها في علاقة بطلبه ان تكون الحكومة المقترحة سياسية مفتوحة على كل الإتجاهات”، مضيفا “المجلس سيراقب ما اذا كانت سياساته طبقت، وهل هذه السياسة قادرة على الخروج من المضيق؟” في اشارة الى ان الاجتماع سيكون تقييميا والى ان القرار السابق للشورى القاضي بمنح الثقة للحكومة ليس ” ثابتا” ومفتوحا للمراجعة.

وأوضح الغنوشي أنّ مرحلة ما بعد الجملي، التي باتت فرضية مطروحة على ضوء مواقف الأحزاب التي تشي بعدم حصول الحكومة المقترحة على الثقة، وابرز ” فرضية فشل المحاولة الاولى المتعلقة بنيل حكومة رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي الثقة بالبرلمان في الجلسة العامة غدا سيؤدي حتما إلى ان يختار رئيس الجمهورية الشخصية الاقدر على تجميع الاغلبية حوله وجمع التونسيين، موضحا ضرورة ان تتمتع هذه الشخصية بالصفات المناسبة للقيام بهذا الدور.
من جهة اخرى أكّد الغنوشي، على ضرورة عدم استمرار الفراغ، ملاحظا أن الفترة المؤقته لحكومة تصريف الأعمال طالت، قائلا “الفراغ مُؤذ لتونس ومعطل لعلاقاتها ونموها”.

ودعا الغنوشي في تصريح اعلامي، الكتل إلى “تحمل مسؤوليتها وتقديم الحكومة التي يستحقها الشعب “، مشيرا إلى ان “الاشكال في تونس اليوم هو طول فترات اعتماد حكومات تصريف الاعمال التي وان لم تترك فراغا داخل الدولة، فانها تخلق البعض من الاشكاليات في العلاقات الخارجية”.

فهل ترى حكومة الجملي النّور غدا في جلسة منح الثّقة في البرلمان؟

أم سينطلق ماراطون الحجّ لقصر قرطاج؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق