أهم الأحداثاخر الأخبارتقاريررأي

حول العلاقة الجوفية بين النهضة وقتلة بلعيد .. بؤس “المحاماة” في سياق التزوير

العلاقات الجوفيّة

تحت هذا العنوان كتب الأكاديمي ساهم براهم  تدوينة طويلة على موقعه على الفيس بوك  عرّف فيها  قصة العلاقة الجوفية بين النهضة وقتلة بلعيد كما قدمتها هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي ، وهي محاولات غارقة في الوهم والايهام .

وقد بدأ براهم تدوينته القيمة بالتذكير بمصدر التسمية وهي ( العلاقة الجوفية ) قائلا : هي العبارة المستعملة من طرف أخد اعضاء هيئة الدّفاع لتوصيف العلاقة بين النّهضة وأنصار الشّريعة والعناصر المورّطة في الاغتيالات …

المقصود بالعلاقات الجوفيّة وجود عناصر من أنصار الشّريعة بعضهم مورّط في الاغتيالات تلقّوا تدريبات لدى المدرّب الشّهير المرحوم منصف الورغي المعروف بقربه من حركة النّهضة بحكم ما يروج عن شَغْلِه وظيفة حارس شخصيّ لرئيسها قبل الثّورة وشغل ابنه نفس الخطّة بعد الثّورة ،

هي إذا علاقات جوفيّة … لكن ينقصها فتج المدى الجوفي لكلّ من تدرّبوا عند المرحوم الورغي وهم من أجيال مختلفة ومن كلّ الحساسيات الفكريّة والسياسيّة والمجالات والاختصاصات بعضهم من اسلاك وزارة الدّاحليّة والجيش عدد منهم فتحوا قاعات تدريب لا تزال تدرّب إلى اليوم … كلّ هؤلاء يشكّلون علاقات جوفيّة ويجب التّحقيق معهم والتثبّت من هويّاتهم وما يربطهم بالنّهضة …

بقدر حرصي ككلّ التّونسيين على معرفة الحقيقة كلّ الحقيقة وتفكيك كلّ عناصر الجريمة بقدر استغرابي من الطّريقة التي يدار بها الملفّ من طرف هيئة الدّفاع

تعرّفت على المدرّب الشّيخ المنصف الورغي وهو علم من أعلام فنّ الزّمقتال والعبارة من نحته هو وهي دمج بين عبارتي الزّمان والقتال والمقصود بها أن لا تبادر خصمك بالقتال combat وأن لا تنازله إلا إذا نازلك وان تحرص على إنهاء المعركة دون قتال بشلّ حركة الخصم من خلال ما يسمّى عقد المسك

الزّمقتال هو فنّ دفاعيّ ذكيّ قائم على خليط من فنّ السيلات وفنون أخرى تحتاج سرعة الحركة وحضور البديهة واللياقة الجسديّة العالية ، كما أضاف له الشيخ الورغي مبادئ من القيم الدّينيّة الإسلاميّة وثقافة الشّعوب التي استقى منها هذا الفنّ وجعل منه منهجا في الحياة ودوّن فيه مخطوطا لا ندري مصيره …

وُصِم هذا الفنّ القتاليّ ” والقتال هنا ترجمة لعبارة combat ولا علاقة له بالقتل ” وأصبح شبهة و تهمة واليوم مع هيئة الدّفاع يعتبر مجرّد المرور بدورات تدريبيّة في هذه الرّياضة قرينة على تورّط المدرّب والحركة التي يحسب عليها في ما اقترفه بعض من مرّوا بهذه التّدريبات

نخشى إن فتحنا الباب في هذا الاتّجاه أن نحاسب الأساتذة الذين درّسوا تلاميذ أو طلبة تورّطوا في أعمال إرهابيّة لتصبح العلاقات الجوفيّة تسريبا وتسرّبات جوفيّة في كلّ الاتّجاهات …

لمزيد من الأخبار إشترك في الصفحة الرسمية لـ "الرأي العام" على الفايسبوك
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق