أهم الأحداثاخر الأخبارتقاريردوليوطني

خبراء: تلوث الهواء “أكبر خطر” على صحة الانسان

أظهرت بيانات نشرها الثلاثاء ” مرصد مؤشر جودة الهواء” الدولي ،  أن تلوث الهواء يؤدي إلى تراجع متوسط العمر العالمي المتوقع للرجال والنساء والأطفال بسنتين. ورأى خبراء المرصد  أن ذلك يثبت أن نوعية الهواء السيئة “هي أكبر خطر يتهدد صحة الإنسان”.

ورأى المؤشر (الصادر عن معهد سياسات الطاقة في جامعة شيكاغو) أن تلوث الهواء يستمر بالتسبب في تقصير حياة مليارات الأشخاص عبر العالم وإصابتهم بأمراض مختلفة. ويدرس المؤشر ملوثات الهواء لا سيما تلك الناجمة عن النفايات أساسا ، و الوقود الأحفوري وتأثيرها على صحة الإنسان.

ووجد إنه رغم تراجع ملحوظ في هذه الملوثات  فإن مستوى التلوث العام في الجو بقي مستقرا في العقدين الأخيرين.فتلوث الهواء حاد جدا بحيث أدى إلى تراجع متوسط العمر المتوقع في بعض المناطق بحوالى عشر سنوات.

وقال معدو البحث إن نوعية الهواء الذي يتنشقه الكثير من البشر تطرح خطرا على الصحة أعلى من ذلك الذي يشكله مرض كوفيد-19. وقال مؤسس المؤشر مايكل غرينستون “مع أن تهديد فيروس كورونا المستجد خطر ويستحق الاهتمام الذي يعطى له، إلا ان إدراك خطورة تلوث الهواء بالزخم نفسه سيتيح لمليارات الأشخاص عيش حياة طويلة وصحية أكثر”. ورأى المؤشر أن متوسط العمر المتوقع لسكان هذه الدول سيتراجع خمس سنوات بعد تعرضهم لمستويات تلوث أعلى بنسبة 44 % مقارنة بما كانت عليه قبل 20 سنة.

وأشار إلى أن الملوثات “تثير قلقا كبيرا” حيث تساهم روائح النفايات التي يتم التعامل معها باستهتار من قبل القائمين على هذه المؤسسات في شمال افريقيا وجنوب شرق آسيا  علاوة على حرائق الغابات والمحاصيل مع التلوث الناجم عن عوادم السيارات وانبعاثات المعامل الحرارية في تسميم الأجواء. ويعيش نحو 89 % من سكان المنطقة البالغ عددهم 650 مليون نسمة في مناطق يتجاوز فيها تلوث الجو المستويات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.

وقال المؤشر إن الولايات المتحدة واوروبا واليابان نجحت في تحسين نوعية الهواء إلا أن التلوث لا يزال يقصر سنتين من متوسط العمر المتوقع عبر العالم.

وأظهرت دراسات عدة أن التعرض لتلوث الهواء  خاصة من روائح مكبات النفايات ، هو من عوامل الخطر على صعيد مرض كوفيد-19. وحث غرينستون الحكومات على جعل تلوث الهواء أولوية بعد الجائحة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق