حصري

د. آمال صوة للرأي العام : هذه تفاصيل الاعتداء على رئيس بلدية القيروان

كشفت مسؤولة الصحة ببلدية القيروان الدكتورة آمال صوة عن تفاصيل ما جرى من اعتداء على رئيس البلدية ومرافقوه وتداعياته.

وقد مثل المعتدون أمس أمام القضاء بعد رفع شكاية من قبل البلدية التي فوجئت بما حدث دون سابق انذار .. يبدو أن المعتدين  ضحية ازدواجية المعايير لأطراف نقابية لا تزال تعمل على خلط الأوراق وتعطيل العمل البلدي .

وقالت صوة لـ ” الرأي العام”: ” وقع الاعتداء على سيارة رئيس البلدية وتهشيم بلورها الخلفي لما اعترض صحبة بعض أعضاء المجلس البلدي على اغلاق المركز الوسيط لتجميع الفضلات”

وتابعت ” دون سابق إنذار أضرب العمال وأغلقوا المستودع المركزي في جبل الكسكسي ( القيروان ) وطالبوا بمنحة الليل وتتمثل في صرف 7 دنانير لليلة “.

و أفادت بأن ” كل من يشتغل في الليل بعد الساعة التاسعة مساء وقبل الساعة الخامسة صباحا له الحق في المنحة الليلية وعوض عرض المشكلة للحوار الهادئ تم استخدام العنف.. كما أن المنحة ستكلف البلدية أموالا طائلة لا طاقة لها بها حاليا”.

وعن الحلول المطروحة قالت” نعتزم تشغيل العمال لحصتين في اليوم آخر ساعاتها التاسعة ليلا بسبب الظروف المادية الصعبة التي تمر بها البلدية “.

وعن رد فعل البلدية حيال الاضراب عن العمل ، أوضحت  “بعد تراكم النفايات لثلاثة أيام وقع الاتفاق مع المقاولين الخواص لرفع الفضلات وهو ما لم يرق للعمال فاعترضوا طريق فريق رئيس البلدية واعتدوا عليهم برميهم بالحجارة ووقع وقد جرح السيد أكرم الغفاري نائب الرئيس وتهشيم بلور شاحنة الحبيب المستيري ( من أعضاء المجلس البلدي )  زيادة على بلور سيارة رئيس البلدية”.

وحول الاجراءات المتخذة حيال الاعتداء ذكرت ” أول الإجراءات المتخذة هي استدعاء عدل منفذ لمعاينة إغلاق المستودع لمنع استعمال الاليات وبعد الاعتداء بالعنف ليلة الأحد قام الزملاء بفتح محضر لدى شرطة الجهة واليوم ( الثلاثاء ) حررت استجوابات للمعتدين مع العزم على اقتطاع أيام الإضراب من رواتب العمال المضربين”.

و أكدت على “رفع شكوى لدى وكيل الجمهورية وقد شدّد السيد رئيس البلدية على أنه لا للتسامح أو التنازل  لا سيما و أن الاعتداءات على رؤساء البلديات و مسؤوليها تكرر في الفترة الأخيرة و لا سيما الاعتداء الذي وقع في العلا ونعتقد أن هناك علاقة بين الحدثين”.

ويأتي في إطار نية الاتحاد العام التونسي للشغل خلط الاوراق نظرا لتركيبة قيادته الآيديولوجية ، في وقت يدعو فيه لحوار وطني ” !!!.

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق