أهم الأحداثاخر الأخبارتقاريرتونسثقافةحصريمدوّنات حرّةوطني

رسالة مضمونة الوصول إلى رئيس الجمهورية .. نساء للتكريم وأخريات للتصفيق

إهانة ليس بعدها إهانة !! بهذا العنوان دونت الناشطة الاجتماعية ورئيسة جمعية نسائية، و المهندسة المعمارية عبلة أحمد الجويني تجربتها في ضيافة الرئاسة بمناسبة ما يسمى بعيد المرأة ، وقالت أنها ، حقيقة لكنها كالخيال!
ففي يوم عيد المرأة كما تقول تُهان_المرأة..
وسردت الجويني تجربتها قائلة ، وُجّهت لي دعوة من رئاسة الجمهورية بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة.. لم أحط علما بالبرنامج حقيقة، ولكن والحال أني الوحيدة فيما أظن من ولاية ڨابس_ ذهب ظنّي إلى تكريمي كامرأة معافرة اخترت أن أعود لمدينتي الحامّة رغم صعوبات عملي كمهندس معماري منتصبة لحسابي الخاص وكرئيسة مجمع نسائي بالإضافة إلى نشاطي المدني الجمعياتي الآخر..
وصلت إلى قصر الرئاسة، فكانت الصدمة!!
وشرحت ذلك بالقول، حال وصولنا أعلمنا أنه علينا ترك هواتفنا خارجا.. حسنا.
مررنا بالإجراءات الامنية المتعارف عليها والپروتوكول الصحي المعمول به ثمّّ… ثمّ حُشِرنا في قاعة استقبال غير مكيفة لا تتجاوز مساحتها المائة متر مربّع، بها بعض الكراسي كانت من نصيب من وصلن الأوليات.. والبقية وقوفا !!
لم أصدّق الصورة السريالية التي وجدت نفسي فيها… هل هذا قصر رئاسة!! تكلمت بصوت عال أخاطب من يصلها صوتي: هل هذا وضع معقول أو مقبول؟ يُؤتى بنا من أنحاء البلاد لنبقى واقفات بهذا الشكل المُزري كقطيع ماعز في حظيرة!! والأدهى أننا نمرّ بجائحة تلزمنا بالتباعد الجسدي!!
و نقلت ردود فعل الحاضرات بقولها ، وأجواء الاحتفال، هناك من حدجتني بنظراتها وهناك من الطيبات البسيطات من ابتسمت.. كيف يعلو صوتي احتجاجا في قصر الرئاسة!!
ثُمّ فُتح باب أطلّ من خلاله سيد ينادي بعض الأسماء،ذلك المشهد لا أنساه؛ وكأني أرى تزاحم الجياع على المعونات الغذائية.. ما صدمني أكثر هو عدم استهجان الحاضرات لهذا الوضع!! يتحدثن ويتبادلن القبل والأحضان فَرِحَاتٍ بما آتاهنّ الرئيس من فضله!!
كان يجب أن أستجمع طاقتي بسبب إرهاق السفر من ناحية ومن سريالية ما أعيش من ناحية أخرى!!
في الداخل عرفت أن من نودي عليهن فقط سيُكرّمن أما البقيّة فقد جيء بهنّ للتصفيق!!
يا إلهي، أبعد عشر سنوات من الثورة أُستَعمَلُ #أنا للتصفيق!!
ألم نخلع المصفّقات والمزغردات ذات شتاء مبارك!
وتساءلت ، لمن أصفّق؟ لمطبّعة مع الكيان الصهيوني يمنحها من قال #التطبيع_خيانة_عظمى وسام الجمهورية!!
أحفيدة الدغباجي والطاهر الحدّاد تصفّق للخونة!!
ووجهت رسالة لرئيس الجمهورية ، أيها الرئيس، أنت لم تُهن عبلة جويني في شخصها فقط!! أنت أهنت كلّ التونسيات الحرائر في عيدهنّ..
أنت أهنتهنّ لمّا استدعيتهنّ كومبارس مسرحية تجارة بالمرأة في عيدها… نعم كانت مسرحية سمجة حدّ الغثيان!! أنت أهنتهنّ لمّا تُركن على بابك وقوفا وكأنهن يستجدين خبزا! أنت أهنتهنّ لمّا رأيت أن خائنة أحقّ بوسام الجمهورية من الدكتورة #نصاف_بن_عليّة!! في عيد المرأة دُنِّس وسام الجمهوريّة لمّا وُشِّحت به خّّّائنة!! وأخيرا أيّها الرئيس، إعلم أن اليد التي توسّم الخونة لا يمكن لها أن تُوسِّم الحرائر..
كما وجهت رسالة لمن حضرن ، أمّا قولي لكلّ من حضرت البارحة في عيد المرأة “إن لم تشعري بالإهانة ممّا حصل البارحة ففي أعماق روحك تقبع جارية”
والسلام لكلّ حرّة!!
أمر آخر، السائقون الذين أحضرونا لم يقدّم لهم كأس ماء، ولم يمكّنوهم حتّى من الحمّام (توالات). 🤐
#أوصِلوها_للرئيس 🙂
#التطبيع_خيانة_عظمى ✌️
عبلة أحمد الجويني_مهندس معماري ورئيسة مجمع نسائي..
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق