أهم الأحداثاخر الأخبارحصريوطني

رضوان المصمودي: “الثورة التونسية أثبتت للعالم أن الديمقراطية ممكنة وقادرة على النجاح في العالم العربي”

أكد رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي أنه من حق وواجب التونسيين الافتخار بما أنجزته الثورة خلال العشر سنوات الماضية رغم أنها لم تحقق كل أهدافها خاصة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، حيث وجب مواصلة العمل والجهد من أجل تحقيقها.

وأضاف في تصريح لـ”الرأي العام” أن جزءا كبيرا من المطالب السياسية والحقوقية حققته الثورة التونسية، مشيرا إلى أن كل العالم أصبح يشاهد ويراقب عن قرب كبير هذه الإنجازات والمعجزة التي حققناها خلال عشر سنوات فقط.

واعتبر أن تونس أصبحت تعد خلال هذه الفترة من بين أكثر الدول الديمقراطية التي تحترم حقوق الإنسان وحقوق المواطنين بعد أن كانت تعد من بين أكثر الأنظمة استبدادا وقمعا لحرية وكرامة الإنسان في العالم.

وشدد رضوان المصمودي على أهمية عدم الإنصات لأصوات المنظومة القديمة والثورة المضادة التي تريد أن تنشر الإحباط وتريد إقناعنا بأن الحياة في السجون ودون كرامة وحرية أفضل من الحياة مع الحرية والكرامة.

وأفاد بأن محاربة الثورة من قبل أطراف داخلية وخارجية بات أمرا واضحا وهو متوقع ومنتظر لأن تاريخ البشرية أثبت أن لكل “ثورة ثورة مضادة”، مشيرا إلى وجود مستفيدين من المنظومة القديمة لا يريدون للحرية والديمقراطية والشفافية النجاح لأن مصالهم أصبحت مهددة. هذا، إلى جانب الأطراف الخارجية التي تعمل بشتى الطرق على إحباط كل ثورة الربيع العربي على غرار ما حدث في ليبيا واليمن وسوريا.

كما اعتبر المصمودي أن الثورة التونسية هي الوحيدة التي لا تزال ناجحة وصامدة وتحقق في انتصارات كل يوم ومن الطبيعي جدا أن تتحالف هذه القوى الداخلية والخارجية لإفشالها لأنها أزعجتهم كثيرا، وفق تعبيره.

وبيّن أن الثورة التونسية أثبتت للعالم أن الديمقراطية ممكنة وقادرة على النجاح في العالم العربي باعتبار أن الثقافة العربية والإسلامية لا تتناقض مع ثقافة الديمقراطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق