أهم الأحداثاخر الأخبارحصريوطني

رضوان المصمودي لـ”الرأي العام”: “الحوار دائما ما يكون مطلوبا ويجب توفر إرادة حقيقية لدى كل الأطراف قصد الخروج من الأزمة”

أفاد رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي أن فتح حوار وطني سيكون له فوائد خاصة في صورة نجاحه في تحقيق توافقات بين جميع الأطراف حول المرحلة الصعبة جدا التي تعيشها البلاد في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي والوضع الصحي الراهن باعتباره انعكاساته على جميع الأصعدة.

وأضاف في تصريح لـ”الرأي العام” أن الحوار دائما ما يكون مطلوبا، لكن وجب تحضيره بشكل جيد عن طريق تحديد برنامج واضح، إلى جانب توفر إرادة حقيقية لدى كل الأطراف قصد الخروج من الأزمة وبناء توافقات حقيقية خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى أن سنة 2021 ستكون صعبة على التونسيين.

وشدد رضوان المصمودي على أن التغلب على المصاعب التي تواجهها لا يكون إلا بالوحدة وبالحوار.

وأشار إلى أن المانع الأساسي لإقامة حوار وطني شامل هو التجاذبات بين الأحزاب والتجاذبات داخل السلطة التنفيذية نفسها (الرئاسات الثلاث)، حيث اعتبر أنه في صورة توصل الأطراف الثلاثة إلى اتفاق، فان ذلك سيمثل جزءا كبيرا من الحل.

ودعا رضوان المصمودي جميع الأطراف إلى التواضع ووضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار نظرا لصعوبة الوضع خاصة وأن المرحلة الحالية ليست في حاجة إلى الخصومات والتجاذبات بل هي في حاجة إلى التضحية من الجميع قصد الخروج من هذه الأزمة.

كما أكد أنه لا شيء يمنع رئيس الجمهورية بصفته الاعتبارية من القيام بدور اقتصادي والدعوة إلى تشكيل جبهة وطنية وحوار اقتصادي واجتماعي، وذلك دون الانحياز مع طرف ضد آخر، حيث لفت إلى وجود أطراف تعمل على إقحام رئاسة الجمهورية في الصراعات والتجاذبات.

واعتبر المصمودي أنه في صورة خروج رئيس الجمهورية عن دوره، فان ذلك سيكون بمثابة الكارثة، حيث أكد أن الدور الحقيقي لرئيس الجمهورية يتمثل في توحيد التونسيين باعتباره رئيسا للجميع دون استثناء ودون انحياز حتى لا يكون جزءا من الصراع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق