أهم الأحداثاخر الأخباروطني

رفيق عبد السلام: “الثورة التونسية ومهما تم القدح فيها والتحامل عليها ستظل حدثا فاصلا في تاريخ تونس والعالم العربي برمته”

قال القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام في تدوينة عبر صفحتة الرسمية على الفايسبوك بمناسبة الذكري ال10 لإحياء الثورة التونسية، ان الثورة ومهما تم القدح فيها، والتحامل عليها، بوعي أو جهل، ستظل حدثا فاصلا في تاريخ تونس والعالم العربي برمته. وسيظل المؤرخون وعلماء الاجتماع والسياسة والمراقبون، يؤرخون لشؤون المنطقة بما قبل الثورة التونسية وما بعدها.
و أضاف : ” صحيح أن الثورة لم تحل مشاكل الفقر والبطالة والتنمية الى حد الآن، وأعرف أن الكثير من المعادين لروح الحرية والديمقراطية سيحملون الثورة كل الشرور والمآسي، وسيقولون لكم ماذا قدمت لكم الثورة…ماهو  أكيد أن ثورة الحرية والكرامة قد فتحت أبواب المستقبل أمام التونسيين والتونسيات، لأنها بكل بساطة فكت قيودهم وحررت إرادتهم الفردية والجماعية ، وخلصتهم من الخوف والرعب ومداهمة البيوت واعتقال الناس في جنح الظلام، ومن السجون والمنافي والمآسي. الحرية اليوم حقيقة ملموسة في تونس ولا نظير لها في العالم العربي”، وفق قوله.
و تابع: “ما يجب قوله هو ان ثورة الحرية والكرامة، قطعت منتصف الطريق، بتحقيق حرية كاملة وغير متقوصة، والمطلوب استكمال النصف الآخر من المهمة في السنوات القادمة، أي تجسيد الكرامة بتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية وتحسين طروف العيش”.
و أردف قائلا: “الشعوب الحية والطموحة هي التي تدفع ضريبة التغيير بكل أعبائها وتكاليفها . التاريخ القريب والبعيد يعلمنا: لا ثورة من دون آلام وأوجاع وتضحيات، ولا ثورة بدون ضيق وإحباط، ولا ثورة من دون ثورات مضادة ومؤامرات وشعبويين وانتهازيين ومهرجين و لكن روح التاريخ، أو لنقل سَنَن الله في التغيير ماضية ولن تتوقف، وهي تفعل فعلها بعز عزيز وذل ذليل. ولا شيء يدعو للندم على التخلص من دكتاتور فاسد ومستبد وأرعن مثل بن علي، ولا شيء يدعونا للشك في أن مستقبل تونس سيكون أفضل من ماضيها بحول الله ، وأن الثورة ستحقق أهدافها اليوم أو غدا”، على حد تعبيره.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق