أهم الأحداثاخر الأخباروطني

علي العريض: “كل الطرق التي تخرج بلادنا نحو الاستقرار والديمقراطية ومؤسسات الجمهورية رفضها الرئيس إلى حد اليوم”

أكد القيادي في حركة النهضة ورئيس الحكومة الأسبق علي العريض أن أولويات البلاد مع مواجهة الوباء هي التحدي المالي والاقتصادي الاجتماعي.

وحذر العريض في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، مساء أمس الأحد، من “الكارثة التي تنتظرنا وسنستفيق عليها قريبا حينما تعجز الدولة عن الإيفاء بنفقاتها الأساسية بسبب التخلف عن التركيز على هذا التحدي المالي ووقف كل الجهود التي بذلت قبل قرارات 25 جويلية دون أي بديل”.

وفي ما يلي النص الكامل للتدوينة:

“في غمرة الشعبوية ضاعت المهام الأساسية.
أولويات البلاد مع مواجهة الوباء هي التحدي المالي والاقتصادي الاجتماعي.
وسيصحو الجميع قريبا على عمق هذه التحديات وإلحاحيتها، وعلى أهمية الإصلاحات التي عمل كثيرون على إفشالها وعرقلة إنجازها في مراحل سابقة.
لن نتمكن من مواجهة هذه التحديات بدون استقرار سياسي واستقرار اجتماعي وهما مفقودان الآن، وازددنا بعدا عنهما بفعل القرارات اللادستورية المغامرة ليوم 25
جويلية وما بعده.
كل الطرق التي تخرج بلادنا نحو الاستقرار والديمقراطية ومؤسسات الجمهورية رفضها الرئيس إلى حد اليوم.
كنا في ازمة خانقة فتوغلنا فيها وصرنا في حالة خطر داهم .
باستثناء حملة التلقيح الايجابية فان بلادنا تعيش حالة شلل وانتظار وتتوغل أكثر في المجهول وتزداد سيادتنا الوطنية هشاشة.
إلى متى ؟ إلى متى ؟ ؟
يا لهول الكارثة التي تنتظرنا وسنستفيق عليها قريبا حينما تعجز الدولة عن الإيفاء بنفقاتها الاساسيةغ بسبب التخلف عن التركيز على هذا التحدي المالي ووقف كل الجهود التي بذلت قبل قرارات 25 جويلية دون أي بديل.
وبدلا من تركيز جهود الحكومة على هذا الملف المالي والاقتصادي بكل تداعياته بادر الرئيس بحل الحكومة وتَوقّف كل شيء.
وزارة المالية والاستثمار ، البنك المركزي : تكلّموا ، وضِّحوا حقيقة الوضع، نبِّهوا ، اقترحوا .. وحمّلوا المسؤولية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق