أهم الأحداثاخر الأخباروطني

فوزي عبد الرحمان: سعيّد لا يؤمن بالحوار ولا يجيده ولا يجيد إدارته

ال وزير التكوين المهني والتشغيل الأسبق فوزي عبد الرحمان أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لا يؤمن بالحوار و لا يجيده ولا يجيد إدارته.

واوضح عبد الرحمان في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك اليوم الاثنين 25 اكتوبر 2021 ان حوار الشّجعان وهو الحلّ في أزمنة الأزمات يحتاج إلى فنّ القيادة السّياسيّة و يحتاج إلى مُجمّع و لا مُفرّق، محبّ و لا كاره، مسامح و لا حاقد، مستمع و لا متكلم، ناظر للآخرين و لا لنفسه.

وقال عبد الرحمان :هو لا يؤمن بالحوار و لا يجيده و لا يجيد إدارته هذا هو حوار الطرشان.. أما حوار الشّجعان و هو الحلّ في أزمنة الأزمات فيحتاج إلى فنّ القيادة السّياسيّة و يحتاج إلى مُجمّع و لا مُفرّق، محبّ و لا كاره، مسامح و لا حاقد، مستمع و لا متكلم، ناظر للآخرين و لا لنفسه.

بالتّعريف السياسي هو سياسي أيضا و يحق للكل تقييمه و معاملته على ذلك الأساس.. و المسألة ليست شخصية بتاتا بل تهم الرأي و الرأي المخالف.. الخلاف ليس خيانة لا للوطن و لا للدّولة.
قلنا له أحسنت يوم 25 جويلية، و طالبناه بحكومة و بخارطة طريق ، قال الأهم هو البرنامج، ثم عيّن حكومة هو رئيسها و المسؤول عنها و هي مسؤولة أمامه لتنفّذ برنامجه.. و ها نحن لا نزال ننتظر البرنامج الحكومي الرئاسي.
يوم 22 سبتمبر أخرج لنا مرسوما يمركز حكما فرديا مطلقا.. ما كان عليه حل هيأة مراقبة دستورية القوانين و ما كان عليه وضع مرسوم رئاسي فوق دستور سمح له أن يكون رئيسا للدّولة، ثم أخرج لنا رجالا و نساء من حملته التفسيرية يبثون الدعوة و يبشّروننا ببناء قاعدي على منهاج النبوّة.
بدأ قيس سعيد الرئيس في أكل رصيده و هو سيضيع على نفسه و على البلاد فرصة للإصلاح و بدأ في فقدان عدد من مناصريه في الداخل و في الخارج. هو لا ينظر إلى نفسه نظرة الناقد و الباحث، هو لا يستمع لا إلى أصوات المنتقدين و لا إلى أصوات النّاصحين. هو يعتبر أنّه هو الشعب و أنّ الشعب هو و هو لا يعتبر نفسه من جنس البشر الذين يصيبون و يخطؤون.. و ها هو محاط بَمجموعات لا تقول له إلا ما يطربه و هو لا ينفذ إلا ما في رأسه و عقله حتى و لو تجاوزته الأحداث (مثل مشروع الصلح الجزائي المقترح).
هناك فرق كبير بين الحوار و الإستشارة… هو حتما لا يؤمن بالحوار و لا يجيد تقنياته و آدابه و إدارته. الحوار هو قبل كل شيء التّفاعل من أجل بلوغ هدف معيّن و مشترك. أجهزة البثّ لديه لا تشتغل إلا للإرسال و ليست معدّة للإلتقاط.
البناء لديه ليس تراكميّا، هو فقط تهديم لإعادة بناء طابق أرضي سبق و أن بُني عديد المرّات. و هو بذلك ليس بناء معدّا للإرتفاع و عقله هذا لا يعدو إلا أن يكون جزءا من هذه الثقافة العامة التي تمثّلنا.. و لم تستطع مفاهيمه المجدّدة و مقارباته الجديدة التي يبشرنا بها تخليصه من هذا الإرث الذي لا يؤمن بالسّابقين و لا باللّاحقين.
و هي فرصة جدّية.. إستبشرنا بها كثيرا ذات يوم عيد جمهوريّة… و هو بصدد إضاعتها على نفسه و على البلد..
مع الأسف الشديد.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق