أهم الأحداثاخر الأخبارتقاريرثقافةحصريدولي

قصة مريم ( صوفي ) تؤكد أن الاسلاموفوبيا تخدم الاسلام

نزل اعلان  الرهينة الفرنسية صوفي بترونين المحررة في مالي، أنها مسلمة يوم الجمعة، الماضية  وذلك فور وصولها أراضي بلادها نزول الصاعقة على اليمين المتطرف والرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، الذي يبدو أن أزمته تضاعفت، بعد تأكده من تحوّل ( صوفي ) إلى مريم .. مما يؤكد على الاسلاموفوبيا تخدم الاسلام بشكل ما .

ونقل موقع “Révolutionpermanente.tr” الفرنسي عن بترونين، قولها: إنها ستدعو وتطلب البركة من الله من أجل مالي، مؤكدة أنها أصبحت مسلمة واسمها الجديد “مريم”. وأضافت لوسائل إعلام: بعد فرنسا، سأذهب إلى سويسرا، ثم أعود إلى مالي لأرى ما يحدث هناك.. وأوضحت أمام الكاميرات: تقولون صوفي.. لكن أمامكم مريم.

وقد أثار إعلان إسلام آخر رهينة فرنسية في العالم غضب اليمين المتطرف، وموجة جديدة من معاداة الإسلام، بحسب ما أظهرت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.. وكتب البعض أن الاسلاموفوبيا تحقق نتائج عكسية ، حيث ساهمت في بحث الآلاف عن الدين في أصوله وليس في وسائل الاعلام أو تصريحات السياسيين مثل مانويل ماكرون ..

كانت المفاجأة  بالنسبة لماكرون الذي أراد أن يدلل من خلال استقاباله مريم أن ما قاله حول أن الاسلام يعيش أزمة ، فإذا بمريم تقول له أنه ومن يفكر على طريقته ومن تسكنهم الاسلاموفوبيا هم من يعيش أزمة في الواقع الموضوعي .. وأن “قانون الانفصالية”.الذي يروّد له ماكرون، لن يزيد أزمة اليمين المتطرف إلا استفحالا لأنه سيساهم في تبصير الكثير من الفرنسيين بالظلم الذي يتعرض له الاسلام في فرنسا وأوربا والغرب عموما .

وكان عدد من المثقفين وممثلي المنظمات غير الحكومية في فرنسا  قد انتقدو مشروع قانون للرئيس ماكرون، الذي يجرى إعداده حالياً، واستهدافه للإسلام من خلال وصفه المسلمين بـ”الانعزاليين”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق