اخر الأخبارحصريوطني

محمد الكيلاني: النخبة التونسية اليوم في حالة شبه غياب وعجز على عكس ما كانت عليه طيلة الـ10 سنوات الماضية

قال رئيس الحزب الاشتراكي اليساري التونسي محمد الكيلاني إن النخبة التونسية تعرضت لحالة تهرئة وضرب عميقة في وجودها وتعيش حالة من الشتات والضياع وهو ما يمنعها من التشكل كقوة قادرة على الدفاع على قيم الجمهورية والديمقراطية.

واعتبر محمد الكيلاني في تصريح لـ “الرأي العام” أن السبب الرئيسي في انحدار النخبة قبل الثورة هو الاستبداد والقمع، أما بعد 14 جانفي فقد ساهم الفساد والمحاباة السياسية والاعلام الذي يبحث عن نسب المشاهدة ولا يأبه بالحقائق الثابتة ذات بعد ديمقراطي ووطني في بقاء هذه القوى مشتتة وربما قد يستمر ذلك لمدة طويلية أخرى حتى تتمكن من تجميع صفوفها.

وأكد محمد الكيلاني على أن النخبة التونسية اليوم في حالة عجز وليس لها قوة ولا قدرة لكي تدلي بدلوها بخصوص الأحداث القائمة، مشيرا إلى أن صوت النخب اليوم غير مسموع لأنه لم تعد لها سلطة معنوية وقوة للنفاذ إلى الرأي العام كما كان في السابق.

وأضاف المتحدث أن النخبة اليوم في حالة حيرة كبرى أمام وضع غير قادرة على التحكم ولا التأثير فيه في ظل الخطر القائم الذي ينذر بخطر التخلي عن الجمهورية الثانية بدستورها ومؤسساتها وكل ركائزها التي تأسست منذ 14 جانفي 2011، مشيرا إلى أن النخبة اليوم غير قادرة على الفعل ودورها مقتصر الآن على المطالب لتوضيح الرؤية واحترام مكتسبات الحرية والديمقراطية فقط.

ولفت الكيلاني إلى أن النخب بمختلف مكوناتها بعد الثورة كانت موجودة في الساحة والميدان وترفع شعاراتها ومطالبها وتمارس قوة ضغط ايجابي، لكنها الآن هي في حالة شبه غياب و عجز و ليس لها قدرة على الفعل على عكس السابق، نهيك على أن كل فئة من هاته النخبة اختارت شق طريقها بمفردها وتجاهل الآخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق