اخر الأخبارحصريوطني

محمد الكيلاني لـ”الرأي العام”: النخبة “متورطة حد العنق” فيما حصل يوم 25 جويلية

أكد رئيس الحزب الاشتراكي اليساري التونسي محمد الكيلاني أن مشكل النخبة التونسية يتعلق بالخيارات السياسية والمجتمعية وهي ليست قضية رشد بل قضية انتمائية تتعلق بالخيارات المختلفة، وفق تعبيره.

وأوضح في تصريح لـ”الرأي العام” أن ما ذكر سابقا لا يمكن طي صفحته بسهولة تامة، مشيرا في نفس الوقت إلى عدم التعود على الحياة السياسية والحوارات وقبول الآراء والمشاريع المختلفة في تونس.

كما قال: “علاج هذا المشكل يتطلب وقتا والمشروع الديمقراطي الجمهوري يتطلب وقتا لكي ينضج كما ينبغي ليس فقط في إطار الدولة بل كذلك للمجتمع حتى يصبح قادرا على الإيمان بالوجود المشترك للآراء والمشاريع المختلفة”.

وتابع: “ما حصل يوم 25 جويلية عبر فيه جزء كبير من التونسيين عن غضبهم من السلطة الحاكمة لكن ليس لتصفية النخبة وإنهاء أمرها”.

وحذّر محمد الكيلاني من وسائل التواصل الاجتماعي التي تغالط بشكل كبير وتغذي الكراهية الناشئة داخل المجتمع التي ستزداد خطورتها عندما تغذيها بالسياسة. كما حذّر من استغلال الرموز السياسية لهذا الإطار لدفعه حتى النهاية.

ويرى أن النخبة “متورطة حد العنق” فيما حصل يوم 25 جويلية حيث اهتمت بحساباتها الخاصة وصراعاتها الهامشية التي رذلت المشهد السياسي عوض تأصيل وتنضيج الفكر الديمقراطي في المجتمع.

وأضاف: “المسار الذي تم اتباعه منذ انتخابات 2019 وحتى الحياة السياسية فيما قبل ذلك بقليل وفرت لفرصة لرئيس الجمهورية لاتخاذ الإجراءات الاستثنائية”.

كما لاحظ محمد الكيلاني أن “الجو الآثم” أنتج “أمورا هابطة” أصبحت سيدة الموقف في الحياة السياسية وأصبحت، أيضا، تحدد توجيهات الدولة عن طريق الضغط بشكل كبير على رئيس الجمهورية لاتخاذ قرارات معينة في إطار التجانس مع شعار “الشعب يريد”.

وشدد على أن الإرادة الشعبية تتكرس في الانتخابات وصناديق الاقتراع أو في احتجاج شعبي كبير يطرح مشاريع مجتمعية متقابلة وبديلة أو يطالب بتغيير جملي وشامل حول موضوع محدد، مبرزا أن الاحتجاجات التي حصلت يوم 25 جويلية تمثل فئات من الشعب وليس الإرادة العامة للشعب.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق