اخر الأخبارحصريوطني

مصطفى بن أحمد لـ “الرأي العام”: التحركات الليلية الأخيرة تؤشر على وجود تطور في التعامل الأمني

عبر النائب بالبرلمان عن حركة تحيا تونس مصطفى بن أحمد عن رفض حزبه لأعمال العنف والتخريب والإعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة التي رافقت التحركات الليلية لبعض من الشباب بعدد من الولايات طيلة الأيام الفارطة، مشيرا إلى أن هذه الاحداث جدت في سياق له إنعكاسات سيئة على كل الفئات الشعبية خاصة منها الشباب الذين تأثروا بالظروف الصعبة الأخيرة التي مرت بها بلادنا بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وقال بن أحمد في تصريح لـ “الرأي العام”، إنه من الطبيعي أن يولد المناخ الصعب الذي تعيشه البلاد على المستوى الإجتماعي حالة من الغضب لكن لا يمكن القبول بطريقة وأسلوب الإحتجاج الذي يعتمد على التخريب والحرق والنهب، مشددا على ضرورة الفصل بين الإحتجاجات السلمية التي تدافع عن الحقوق وترفع مطالب وبين الإحرافات المخلة بالأمن.

ونوه مصطفى بن أحمد بالتعامل الأمني مع التحركات الأخيرة الذي إتسم بسياسة ضبط النفس لتجنب أقصى ما يمكن من الإصطدام والمواجهة الساخنة، مشيرا إلى أن بعض العناصر الأمنية يحاولون وفق ما يتم نشره من مقاطع مسجلة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي التواصل بالحوار مع الشباب ما يؤشر على وجود تطور نوعي في التعامل الأمني.

وأكد المتحدث على ضرورة عدم ترك المسؤولية في حل مثل هذه المشاكل على عاتق قوات الأمن والجيش، داعيا مؤسسات الدولة المختصة في شؤون الشباب والتربية والسلط السياسية لفتح قنوات حوار جدية مع الشرائح العمرية الصغيرة من الشباب وإذابة الجليد الفاصل بينهم وبين الدولة خاصة وأنهم في مقتبل العمر ومن المفروض أن تتجد كل من الأسرة والمدرسة والمؤسسات الشبابية لكي تلعب دورها في تأطير هؤلاء الشباب وتصريف شحنات القلق والغضب لديهم.

وعبر بن أحمد عن إستغرابه من “صمت القصور” الغريب لرئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في التفاعل مع التحركات الأخيرة، معتبرا أن مجلس نواب الشعب هو بدوره يتخبط في مشاكل داخلية وبه اطراف تدفع نحو الدخول تحت طائلة الإجراءات الإستثنائية لحماية النواب وتناسي دورها الأساسي المتمثل في حماية الشعب، لافتا إلى أن بعض النواب وجهوا دعوة لرئيس الحكومة من اجل المثول في جلسة حوارية للتداول حول حقيقة الأوضاع الأمنية في البلاد بالتزامن مع التحركات الأخيرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق