أهم الأحداثاخر الأخباروطني

هذه الشركة تقوم بمناظرة وهمية لتمرير تعيينات بالمحاباة معروفة مسبقا !!

كشف مرصد رقابة في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك ضلوع الشركة التونسية للملاحة في شبهة القيام بمناظرة لإنتداب أعوان وهمية لتمرير تعيينات بالمحاباة معروفة مسبقا، لافتا إلى أن الشركة تعيش وضعا كارثيا، على وقع أزمة مالية خانقة واسطول متهالك وعدد أعوان أكبر من اللازم بكثير، وحوكمة مخربة تماما.

و أضاف المرصد أنه على الرغم من وضعية الشركة إلا أن مسؤولوها قاموا بنشراعلان مناظرة لانتداب 30 عونا إداريا في خطط مختلفة ”بعنوان سنة 2018“ بتاريخ 29 ديسمبر الماضي ، والحال أن الشركة حققت في 2018 ذاتها نتائج سلبية تجاوزت 50 مليون دينار. وأقر مجلس إدارتها تجميد عدد هام من الترقيات لتجاوز عدد الأعوان طاقة الهيكل التنظيمي للشركة وعدم توفر الموارد اللازمة.
و تابع: ” المصيبة فوق كل هذا، أن المناظرة تبدو شكلية ووهمية وتهدف لتوفير غطاء لانتداب أشخاص معينين سلفا وبالتالي حرمان غيرهم من أصحاب الكفاءة، من حقهم في التناظر في ظروف تتوفر فيها شروط تكافؤ الفرص والنزاهة..وما يزيد في الشكوك في المناظرة، أن الشهائد العلمية المطلوبة للترشح لكل خطة لا تتناسب مع المهام المعنية”.
و أردف: ” من الغريب أن “المناظرة” تتضمن خططا في ادارة الموارد البشرية، التي تضم اليوم 25 موظفا مكلفين بالتصرف في الوضعية الادارية ل400 موظف اداري، بالاضافة ل20 موظفا في ادارة التجهيز البحري للتصرف في الوضعية الإدارية لعدد 450 عون بحري مبحر على متن سفن الشركة والحال أن المعايير المعمول بها في الشركات الكبرى في العالم (وفق دراسة دولية اطلعنا عليها) تقتضي أن يتكفل كل موظف في الموارد البشرية بمعدل 225 موظفا في مؤسسته (والعدد يتراوح بين 100 و400 في حين لا يتجاوز العدد 20 في ناقلتنا البحرية الوطنية !! “.
و أفاد المرصد أن بلاغ المناظرة  تزامن مع توجيه  لطلب نفاذ الى الادارة العامة للشركة في 29 ديسمبر لمطالبتها بقائمة تفصيلية في الانتدابات المباشرة التي تمت في الشركة منذ سنة 2012 والاطار القانوني لذلك والتراخيص المتحصل عليها في الغرض، لافتا إلى يمتلك قائمة تضم ما لا يقل عن 20 شخصا فيهم أبناء نقابيين معروفين تم انتدابهم بالتعاقد المباشر بالمحاباة وهناك اليوم مساعي حثيثة اليوم لتسوية وضعيتهم وترسيمهم بالشركة، وفق ما ورد في البيان، متسائلا إلى متى ستتواصل اللامسؤولية في إدارة الشركة وتركها تنهار في وضح النهار.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق