أهم الأحداثاخر الأخبار

هيئة تحرير “الـــــرأي الـــعام”: تحذّر من عواقب انتشار خطاب الكراهية.. وتعلن انخراطها في مبادرة “أنا صحفي ضدّ الرّداءة”

بيان

تبعًا للجدل الدّائر في بلادنا حول حرية الاعلام وضرورة الحفاظ عليها باعتبارها واحدة من أهم مكاسب الثورة، ونظرا لأن بعض وسائل الاعلام استغلّت هذه الحرية لتخرج عن دورها في انارة الرأي العام وتحولت الى منابر لنشر الأحقاد والكراهية وتحريض بعض التونسيين على بعض، وتبني خطاب فيه استنقاص من البعض منهم كوصف بعضهم بــــ “الحيوانات وبعضهم الآخر بالمتخلفين والجهلة والمخصيّين”.

ونظرا لخطورة هذه التجاوزات على قطاع الاعلام عامّة وعلى الشّرفاء والنزهاء من أبناء القطاع، وعلى الأمن والاستقرار في البلاد، نعلن نحن الصحافيون والصّحافيات العاملون بصحيفة “الــرأي العـــام” عن:

1 – استيائنا الشّديد وخشيتنا من انتشار خطاب العنف والكراهية، ونحذر من عواقبه الوخيمة على أمن البلاد واستقرارها وعلى انتقالنا الديمقراطي الذي لا يزال يتحسس طريقه وسط الحريق الذي يضرب المنطقة العربية ككل.

2 – نثمن تصريح نقابة الصحفيين والهيئة العليا المستقلة للاعلام السمعي البصري “الهايكا” اللّذين شدّدا على أنّ الثلب وهتك الأعراض وتحريض التونسيين بعضهم على بعض، لا علاقة له بحرية التعبير ولا بحرية الإعلام مطلقا التي نشدد تمسكنا بهما ونعتبرها مكسبا من مكاسب الثورة لا نساوم فيهما مطلقا ونرفض اي مساس بهما.

3 – ندعو نحن الصحفيون العاملون بصحيفة “الـــرأي الــــعام” إلى ضرورة تضافر جهود كل الهياكل المهنية وحماية القطاع من تفشي خطابات الكراهية والعنصرية والعنف اللفظي وتنقيَته من كل المخترقين والدخلاء الذين يشوهونه ويسيئون إليه.

4 – نذكّر أننا نتبنى مبادرة الزميلة الإعلامية مبروكة خذير “أنا صحفي ضد الرداءة” التي تدعو فيها للتصدي لتيار الرداءة الذي يقوده بعض الدّخلاء على الميدان.

هيئة تحرير صحيفة “الــرّأي العـــام”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق