أهم الأحداثاخر الأخبارحصريكوروناوطني

وزير الصحّةلـ “الرأي العام”: سجّلنا 321 إصابة وحتّى الآن لم نصل إلى الذروة والأهم هو أن يكون الوصول بطريقة بطيئة

– صبرين خشناوي –

قال وزير الصحة إن عدد الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس بلغت 321 حالة، مشيرا إلى أن تونس لم تصل بعد إلى الذروة، والأهم من الوصول إلى الذروة هو أن يكون هذا الوصول بطريقة بطيئة، وليس بطريقة سريعة مما يرفع في عدد المصابين في وقت قصير، وهذا ما جعل عديد الدول تشهد عديد الوفيات لأنها اقتربت من وقت الذروة بسرعة قوية بما تجوز قدراتها الصحية

وأضاف في تصريح لـ “الرأي العام” أن الأهم من الذروة هو أن نقول أن عدد الاصابات معتدلة، نقلل منها ونصل إليها بشكل تصاعدي بطيء، مبيّنا أن أرقام وزارة الصحّة تدل على أننا نصل بشكل بطيء.

وأوضح المكّي في سياق متصل أن هذا الفيروس متحوّل، والمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمتجددة يبحث عن طريق تجدد الفيروس الذي يتحول في خصائصه الجينية وبالتالي يصبح لديه مخاطر صحية أخرى وطريقة تأثير سلبية أخرى وغيرها، مشيرا إلى أن هناك حديث عن أنه قد يكون تحول بين الصين وأوروبا لكن هذا كله يستوجب دراسات أكثر تأني لمزيد الفهم.

واعتبر أن الأهم هو التركيز على معالجة الآثار السلبية لهذا الوباء على الأفراد وعلى المجتمع ككل لأنه من خلال إصابة الأفراد بطريقة مكثفة يؤثر ذلك على المجتمعات ونشاطها في مختلف النواحي.

وعن وضعية الحالات المصابة ومدى استقرارها، أكد المكّي أن التأثير السلبي الكبير للفيروس والذي يتسبب في الوفاة هو ضيق التنفس، فهو يصيب الرئتين ويتسبب في ضيق تنفس وبالتالي قد يصل العلاج إلى الانعاش، مبيّنا أن وصف أي حالة بالمستقرة يعني أنها لا تتدهور، يعني إن كانت خطيرة فإن خطورتها لا تزيد وإن كانت مستقرة فإنها لا تتعكر، وإن كان الوضع مستقر فإنه هناك إمكانية كبيرة لتعافي المصاب.

وأضاف أن الغالبية العظمى من الأشخاص التي تصاب بفيروس الكورونا تشفى دون ظهور الأعراض خاصة الكهول التي لا تعاني من أمراض مزمنة والتي من شأن الفيروس أن يزيد في خطورتها على غرار أمراض القلب أو السكري وغيرها من الأمراض، والقلة القليلة جدا تصل إلى حالات الانعاش وفي بعض الأحيان وفاة بعض الحالات التي تعاني من هذه الأمراض المزمنة،

وشدّد على أنه كل ما كان عدد المصابين أقل تكون الرعاية الصحية في ظروف أفضل ويمكن بفضل الله وبفضل العلاج إنقاذ أكثر عدد من الأرواح.

وبخصوص تضارب في المعلومات والمعطيات على المستوى الدولي حول كوفيد19 والعجز الدولي في التعاطي مع هذا الفيروس أوضح وزير الصحة أنه في العموم الوجهة العامة ليست متناقضة، لكن طريقة التوقّي والاستراتيجيات العلمية اختلفت، فكل استراتيجية تستند إلى جملة عناصر منها قدرات تلك الدول منها مستوى العيش، مستوى الثقافة والوعي كذلك مستوى المنظومة الصحية، معتبرا أن هذه الاختلافات بديهية، ربما بعض الدول منظوماتها الصحية وقدرتها على الرصد والإحصاء متفاوتة، لكن التوجه العام موحّد وهو أن الوباء يتوغل في جميع الأقاليم الدولية ويتسبب في إصابات كبيرة، وهناك تنسيق مع منظمة الصحة العالمية وبالتالي حتى وإن كانت هناك اختلافات فإنها لا تعيق العمل الدولي للتصدّي لفيروس الكورونا.

وفي تقييم للوضع الوبائي في تونس مقارنة بالبلدان المجاورة، أوضح أنه هناك فارق زمني بيننا وبين أوروبا كما كان هناك فارق زمني بين أوروبا والصين نظرا لحركة المسافرين والمتسبب في نقل الفيروس، وقال “نحن ما زلنا في بداية مرحلتنا الثالثة بينما هم دخلوا إلى المرحلة الرابعة منذ فترة، وفي ظل الاختلافات اجتماعية والثقافية التي لديها تأثير، فإن المرض يتأثر كثيرا، سواء كان الفيروس أو غيره من الأمراض، بالسياق الثقافي والاقتصادي وطريقة الفرد في العيش تؤثرا كثيرا في الأمراض نقصانا أو زيادة وبالتالي لكل بلد خاصيات مشتركة مع البلدان الأخرى لأن عامل المرض هو واحد لكن لديه خاصيات تمييزه لأنه لكل بلد إجراءات ونمط ثقافي”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق