أهم الأحداثإشاعات وحقائقاخر الأخبارتقاريرثقافةثقافة

وفاة الدكتور زغلول النجار إشاعة .. لكن ماذا تعرف عنه ؟

شائعات متكررة تلاحق حياة العلامة الكبير د. زغلول راغب النجار، عميد الإعجاز العلمي، رئيس لجنة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة‎، وآخرها الإثنين 30 أوت، ولكنها تحيي مناقب الرجل وتجدد الاحتفاء به بين تلاميذه وجمهوره العريض.

إشاعات متكررة

وتناقلت وسائل إعلام محلية بمحافظة الغربية مسقط رأسه نبأ وفاته الإثنين، وعلق بعدها عدد من المدونين في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك تونس على حساباتهم الشخصية بمناقب د. النجار، وسألوا الله عز وجل له الرحمة. وعلمت ” الرأي العام”  أن د. زغلول النجار بخير وصحة وعافية. ورصدت تدوينة للدكتور النجار، أمس الإثنين، على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، تتحدث عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في الآيات من 18-20 من سورة “لقمان” التي تتحدث عن أخلاق عديدة، ومنها: (وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) (لقمان: 19).

https://www.facebook.com/ZaghloolNajjar/posts/399440134878781?__cft__[0]=AZXlxa51wcr-JCjgPGPYfky1Hk-HWtBkQjd2zLeap_xUWyMbZVc_TiHCjDJ8bTOGLQuhZ4gtVgm28TJfAGIPnHLR1ZQ84rVbIiL9gQTEc0ibp2T1r7vi0iURBcyAduFYVRSz8f8D95bHVshGbGk3KgPh&__tn__=%2CO%2CP-R

كما  نشرت القناة الرسمية للدكتور النجار على موقع “يوتيوب” حلقة جديدة من التفسير العلمي للقرآن، بتاريخ أمس الإثنين. ونفى د. أشرف دوابه، الخبير الاقتصادي الإسلامي المعروف، وفاة د. النجار.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1454545291572553&id=100010512870167

وقال في تدوينة، مساء أمس الإثنين، على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”: “والدنا وحبيبنا العلامة أ.د. زغلول النجار بخير وصحة وعافية، وقد تكلمت مع فضيلته هاتفياً من دقائق، فاللهم احفظه بحفظك”.

ولاحقت الإشاعات حياته أكثر من مرة، حيث تحدثت مصادر إعلامية، الخميس 9 أفريل 2020، عن خبر وفاة د. النجار، بالتزامن مع نشر النشطاء بعض المقولات المقتبسة عنه حول إمكانية ظهور فيروس كورونا المستجد.

وصدرت شائعات مُشابهة في عام 2015 حول وفاته عن عمر يناهز آنذاك 81 سنة، قبل أن يخرج عبر إحدى القنوات التلفزيونية الأردنية وينفي صحتها جملة وتفصيلاً.

ولد د. زغلول راغب محمد النجار، في 17 نوفمبر 1933، بقرية مشال التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية شمال العاصمة القاهرة، وكان جده إمام القرية ووالده من حفظة القرآن الكريم.

عالم متفرد

يعتبر د. النجار أبرز عالم إسلامي متفرد يركز على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ويتميز به، وبدأ رحلته بالتفوق في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج في عام 1955م بمرتبة الشرف، وكُرِّم بالحصول على جائزة د. مصطفى بركة في علوم الأرض، وزميل الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية وعضو مجلس إدارتها، وأحد مؤسسي الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسُّنة.

وأتم د. النجار دراسته الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946م، وكان من أوائل الخريجين، والتحق بكلية العلوم جامعة القاهرة، وتفوق بها وكان أول دفعته، فمنحته الجامعة جائزة بركة لعلوم الأرض، لكن إثر مشاركته في مظاهرة سياسية لجماعة الإخوان المسلمين رفضت الأجهزة الأمنية تعيينه مُعيداً في الجامعة، ولاحق الجامعة قضائياً وكسب الدعوى لكن قراراً جديداً حال بينه وبين الاستمرار في الجامعة لوقت أطول.

وتفرغ د. النجار بعدها للتدرج العلمي والوظيفي والعمل الاستشاري، حيث حصل على الأستاذية (درجة البروفيسور) وذلك عام 1972م، ودكتوراه في علوم الأرض من جامعة ويلز ببريطانيا عام 1963م، ومنحته الجامعة درجة زمالتها فيما بعد الدكتوراه.

وتدرج في العمل الوظيفي في العديد من الشركات والجامعات في الوطن العربي، حتى برز اسمه في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بمصر، وفتحت أبواب الجامعات والأندية لمحاضراته قبل عقد من الزمان.

وشارك في تأسيس قسم الجيولوجيا في كل من جامعات الرياض (1959 – 1961 – 1964 – 1967)، والكويت (1967 -1978)، والملك فهد للبترول والمعادن في الظهران (1979 -1996)، وتدرج في وظائف هيئة التدريس حتى حصل على درجة الأستاذية وعلى رئاسة قسم الجيولوجيا في جامعة الكويت عام 1972، وفي جامعة قطر عام 1978.

وأشرف على أكثر من 35 رسالة ماجستير ودكتوراه في قسم الجيولوجيا في كل من مصر، والجزيرة العربية، والخليج العربي.

وتولى رئاسة لجنة الإعجاز العلمي للقرآن بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر في العام 2001، وهو عضو مؤسس للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسُّنة النبوية في رابطة العالم الإسلامي، وعضو مجلس إدارتها، كما أنه عضو مؤسس بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت، وعضو مجلس إدارتها.

وشارك في تأسيس كل من بنك دبي الإسلامي، وبنك فيصل الإسلامي المصري، وبنك التقوى، وحضر العديد من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية، وكذلك المؤتمرات الإسلامية على مختلف المستويات.وجاب أقطار الأرض كداعية ومحاضر في الإعجاز العلمي في القرآن والسُّنة النبوية.

وللدكتور النجار أكثر من 150 بحثاً ومقالاً علمياً منشوراً، و45 كتاباً باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.

وحصل على العديد من الأنواط من كافة الجامعات المصرية والعربية، من عدد من الجامعات وعدد من النقابات العلمية والمهنية في داخل مصر وخارجها، ومنح جائزة رئيس جمهورية السودان التقديرية، ووسام العلوم والآداب والفنون الذهبي عن عام 2005.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق