اقتصاد

وفد من 20 مؤسسة يصاحب الرئيس الفرنسي خلال زيارته المرتقبة الى تونس

بدعوة من رئيس الجمهورية، الباجي قايد السبسي، يؤدي رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، زيارة دولة إلى تونس، تبدأ اليوم وتستمر حتى الغد .
وتأتي هذه الزيارة، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، “في إطار الإرادة المشتركة للجانبين التونسي والفرنسي في دعم علاقات التعاون الثنائي وتنويع مجالاته ومزيد تكريس سُنّة التشاور السياسي بين البلدين والتباحث في المسائل ذات الإهتمام المشترك”.

ويتضمّن برنامج الزيارة، “لقاءات يجريها الرئيس الفرنسي مع كلّ من رئيس الدولة ورئيس مجلس نواب الشعب ورئيس الحكومة، إضافة إلى توقيع عدد هام من الإتفاقيات تشمل خاصة مجالات التعاون ذات الأولوية”.

كما سيشرف ماكرون، رفقة رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، على فعاليات المنتدى الإقتصادي الذي ينتظم بالشراكة بين الغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة وجمعية مستشاري التجارة الخارجية بفرنسا وحضور عدد هام من رجال الأعمال وممثلين عن الهياكل الإقتصادية بالبلدين”.
ويلقي رئيس فرنسا، يوم الخميس، خطابا في جلسة عامة ممتازة بمجلس نواب الشعب.
يذكر أن الرئيس ماكرون يرافقه في زيارته هذه، “وفد رفيع المستوى يضمّ بالخصوص عددا من الوزراء والبرلمانيين والجامعيين وممثلين لعدد من كبرى المجموعات الإقتصادية الفرنسية وثلة من الشخصيات الثقافية والفنيّة ورجال الإعلام”.

فرنسا .. الشريك الإقتصادي الأول لتونس
وحسب وزارة الشؤون الخارجية، تعتبر فرنسا في نفس الوقت أول شريك إقتصادي وأول بلد مستثمر في تونس، وهي تحتضن أكبر جالية تونسية بالخارج (حوالي 730 ألفا)، وفي المقابل يقيم حوالي 30 ألف فرنسي في تونس.
وترتكز بتونس قرابة 1400 مؤسسة فرنسية وتوفر ما يناهز 136 ألف موطن شغل، لتعد بذلك أول مستثمر أجنبي في البلاد يوفر إحتياطيا إجماليا للإستثمارات الخارجية المباشرة بقيمة 4ر1 مليار أورو سنة 2016 (حوالي 5ر3 مليار دينار).
كما وفرت الإستثمارات الفرنسية السنة الفارطة 365 مليون دينار من حجم الإستثمارات، وهو ما يمثل 30 بالمائة من إجمالي الإستثمارات في البلاد.
وتعد فرنسا أيضا الممول الأول والحريف الأول لتونس، وتمثل أكثر من 15 بالمائة من حجم السوق في البلاد، وإستقبلت 32 بالمائة من الصادرات التونسية سنة 2016.
وبذلك يكون الميزان التجاري التونسي قد حقق فائضا مع فرنسا بقيمة 930 مليون أورو اي ما يعادل 3ر2 مليار دينار.

في المقابل، في الوقت الذي تعرف فيه المبادلات الفرنسية التونسية تطورا سنويا بمعدل 6 بالمائة، في الفترة الممتدة من 2005 الى 2010، فان المبادلات التجارية تشهد حالة ركود منذ سنة 2011 بمعدل نمو سنوي ب 1 بالمائة.

وتظل فرنسا أكثر بلد يتوافد منه السياح الأجانب على تونس، رغم إنخفاض نسق تدفقهم على البلاد منذ سنة 2011 ، فهناك أكثر من 570 الف سائح فرنسي قاموا بزيارة تونس سنة 2017، اي بزيارد تقدر ب 46 بالمائة مقارنة بسنة 2016.

وحسب السفارة الفرنسية بتونس، فإن فرنسا ترنو إلى مزيد تعزيز استثماراتها بتونس في السنوات القادمة، خاصة عبر إعطاء الأولوية للإستثمارات الموجهة لتنمية السوق الداخلية التونسية، وذلك على أساس إتفاقيات مع الشركاء المحليين، على غرار قطاعي السياحة والتوزيع.

وفد من 20 مؤسسة يصاحب الرئيس الفرنسي خلال زيارته المرتقبة الى تونس
أعلنت سفارة فرنسا بتونس، ان وفد اعمال يضم 20 مؤسسة فرنسية سيرافق الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال زيارته المرتقبة الى تونس من 31 جانفي الى 1 فيفري 2018 وترغب هذه المؤسسات العاملة في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والخدمات والفلاحة، والتي ترعي مشاركتها “وكالة تنمية الصادرات الفرنسية “بيزنس فرانس”، في عقد علاقات شراكة وتمتين التعاون مع المؤسسات التونسية .
واوضحت سفارة فرنسا بتونس “انها أعدت برنامج لقاءات يشكل فرصة فريدة لاخذ صورة حول افاق السوق التونسية وعقد علاقات شراكة “.
وتتماشى القطاعات الممثلة في الوفد مع خارطة الطريق الاقتصادية لايمانيول ماكرون والباجي قائد السبسي التي سيتم توقعيها خلال الزيارة .
واشارت الى ان تونس ملتزمة ببرنامج اصلاح هيكلي واقتصادي عميق بهدف ايجاد مناخ ملائم لاستعادة المستثمرين وخلق مواطن الشغل”.
واعتبر مدير “بيزنس فرانس” اوليفاي برادات “ان تونس تتوفر على امكانيات يمكن دعمها من خلال استعادة نسق نمو مستديم داخل البلدان الاوروبية والاصلاح المرحلي لاقتصاديات منطقة شمال افريقيا والشرق الاوسط.
” واضاف ان رفع مستوى المبادلات التجارية التونسية مع الاتحاد الاوروبي والانفتاح على افريقيا يمكنهما ان يساعد تونس على ان تصبح بوابة يمكن للمؤسسات الفرنسية العبور عبر شراكة مع مؤسسات تونسية نحو افريقيا ” وتعد “بيزنس فرانس ” وكالة تنمية دولية للمؤسسات الفرنسية ولصادراتها وتعمل ايضا على استكشاف واستقبال المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق الفرنسية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق