اخر الأخبار

انطلاق الحملة الوطنية للنظافة وصيانة المؤسسات التربوية في تطاوين

انطلقت اليوم الاربعاء في مختلف المؤسسات التربوية بولاية تطاوين حملة جهوية للنظافة وصيانة المؤسسات التربوية تتنزّل في إطار حملة وطنية بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للنظافة وصيانة المؤسسات التربوية الموافق لـ30 ديسمبر من كل سنة.
ومن ضمن هذه المؤسسات التي حظيت باهتمام كبير نظرا لوضعيتها اربع مؤسسات في الجهة اثنتان منها ابتدائية وهما مدرسة 2 مارس بذهيبة والمدرسة الابتدائية بالدويرات فيما تم اختيار معهد حي النور بمعتمدية تطاوين الشمالية ومعهد الرقبة بمعتمدية تطاوين الجنوبية.
وبهذه المناسبة ذكر المندوب الجهوي للتربية علي المسعدي الذي شارك في احتفالات اسرة مدرسة 2 مارس بذهيبة أن اجواء ممتعة عاشت على وقعها المدرسة هذا الصباح بمشاركة الاولياء ومكونات المجتمع المدني في المنطقة من خلال مساهماتهم جميعا في تنظيف المؤسسة ودهن ابوابها وافنيتها لتكون عند عودة التلاميذ ومعلميهم في صورة اجمل وفضاء انظف مما تركوه عليها قبل العطلة .
أما المدرسة الابتدائية بالدويرات التي احتضنت خلال هذه العطلة معسكرا كشفيا لفوج الكشافة بغمراسن فقد تولى الكشافون واولياء التلاميذ تنظيفها وصيانتها حسب ذات المصدر,
كما حظي معهدا حي النور والرقبة في مدينة تطاوين بتدخلات متنوعة وهامة من قبل مكونات المجتمع المدني ومتطوعي الحماية المدنية والاولياء بعدة اشغال تحسين وصيانة تحافظ على جمالية المؤسستين,
وينتظر المندوب الجهوي للتربية بعد ان دعا كافة مديري المؤسسات التربوية الى تنظيف وصيانة مؤسساتهم الى عدة مبادرات واضافات للحياة المدرسية داخل المدارس فضلا عما تتطلبه الوضعية الحالية من تدابير واهتمامات خاصة بالحماية وسلامة المحيط على حد قوله,
وتحدث علي المسعدي عن حاجة العديد من المدارس الابتدائية في التجمعات السكنية والارياف بولاية تطاوين الى مياه الشرب والتنظيف رغم ربط جميعها بشبكة توزيع المياه التابعة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه او الهندسة الريفية التابعة لمندوبية الفلاحة لان الانقطاعات تمتد لاسابيع واشهر دون ان تصل المياه الى هذه المدارس المحرومة.
وامام هذا الوضع بادرت المندوبية الجهوية للتربية بايجاد حلول بديلة وتمكنت منذ بداية السنة الدراسية من اقتناء 15 خزانا بلاستيكيا ووضعتها على ذمة هذه المدارس للتخفيف من حرمانها من المياه وملئها بصفة دورية بالتعاون مع السلط المحلية والجهوية والافراد عبر الجرارات، مضيفا أنه تم اقتناء 30 صهريا اخر عن طريق الوزارة لوضعها على ذمة المدارس التي تشكو من قلة المياه في انتظار بناء الوزارة عددا من الخزانات الاسمنتية فيها.

وات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق