اخر الأخبار

106 نواب ليبيين وصلوا المغرب لحضور مشاورات “توحيد البرلمان”

قال طه خالد الجعفري، المسؤول الإعلامي لمجلس النواب الليبي في طرابلس، الإثنين، إن “نحو 106 برلمانيين ليبيين وصلوا إلى المغرب لعقد جلسة مشاورات رسمية، الثلاثاء، بمدينة طنجة (شمالي المملكة)”.
وبدعوة من البرلمان المغربي، تستضيف المملكة جلسات تشاورية تهدف “لتوحيد البرلمان الليبي المنقسم بين العاصمة طرابلس (غرب) ومدينة طبرق (شرق)”. ورجح الجعفري، في تصريح للأناضول، أن “يصل نواب آخرون في وقت لاحق اليوم (الإثنين) أو غدا (الثلاثاء)”.
وأضاف أن “جلسات تشاورية مصغرة انطلقت اليوم في طنجة، لتوحيد مجلس النواب بشقيه”. ويدعم نواب يجتمعون في طرابلس الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، بينما يساند نواب آخرون يجتمعون في طبرق مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
وقال عصام الجهاني، عضو مجلس النواب بطبرق، للأناضول، إن 40 نائبا من مجلس طبرق وصلوا إلى المغرب.
ويفوق عدد أعضاء المجلس بشقيه المائة وسبعين عضوا، لكن لا يمكن تحديد عددهم بدقة؛ بسبب وفيات واستقالات.
ووصف أبو بكر سعيد، عضو مجلس النواب بطرابلس، مشاورات الإثنين بـ”الجانبية”.
وتابع سعيد للأناضول: “أتوقع عقد جلسة تشاورية غدا، يسبقها لقاء عام بحضور وزير الخارجية المغربي”.
وقال محمد حنيش، عضو مجلس النواب بطرابلس، للأناضول، إن “مشاورات اليوم تقتصر على لقاءات ثنائية بين أعضاء المجلس بشقيه، تمهيدا لاجتماع رسمي غدا”.
وأضاف أن “بعض النواب انشغلوا اليوم بالمشاركة في الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي، فيما تأخر (وصول) زملاء عالقين بدول أخرى”.
وأوضح أن “الحديث يدور حول ضرورة التئام المجلس داخل ليبيا، الأسبوع المقبل، وهناك حديث حول انتخاب رئاسة جديدة للمجلس”.
وقال عضو بملتقي الحوار السياسي الليبي، طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، إن جولة ثانية من الملتقى عٌقدت الإثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأوضح أن “النقاش تركز حول آليات الترشح للحكومة الجديدة والمجلس الرئاسي وكانت الأجواء إيجابية”.
وأضاف أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا حددت، الأربعاء، موعدا للجولة الثالثة.
والأحد، اختتمت أعمال الجولة الأولى لملتقى الحوار الليبي في تونس بإعلان 24 ديسمبر 2021 تاريخا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
كما توافق المجتمعون آنذاك على تحديد صلاحيات المجلس الرئاسي والحكومة، لكن عدة ملفات لا تزال عالقة، أبرزها تحديد شروط الترشح للمناصب السيادية.
وتعاني ليبيا، منذ سنوات، انقساما في الأجسام التشريعية والتنفيذية، ما نتج عنه نزاع مسلح، أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق