موقع جريدة الرأي العام يقدم لكم أخبار تونس و العالم كما هي و يتحرى الصحة و الصدق في المعلومة و الخبر

شركة الخطوط التونسية : أرباح وخسائر وتناقضات

0

قال المدير العام المساعد التجاري، لشركة الخطوط التونسية، علي ميعاوي، أن نسبة احترام الشركة للتوقيت بلغت سنة 2018 الماضية  24 في المائة  فقط وهي أضعف نسبة سجلتها الشركة.

وأوضح علي ميعاوي، في تصريحات اعلامية  أن نسبة احترام الشركة للتوقيت كانت 70 في المائة  وتراجعت قبل الثورة لتصبح 60 في المائة  ثم بلغت 55 في المائة  بين سنتي 2011 و2016 ثم 44في المائة في 2017 لتواصل الانخفاض سنة 2018 وستصل إلى  42 في المائة .

وشدد على أن الاشكاليات الكبرى تقع في مطار تونس قرطاج مبينا وجود أسباب داخلية مرتبطة بالمطار الذي لا تتجاوز طاقة استيعابه 4.5 مليون مسافر ورغم ذلك يستقبل المطار أكثر من 6 ملايين مسافر.

كما أشار المسؤول في الخطوط التونسية، إلى أن من بين أخطاء الشركة أن الأعوان الذين تم انتدابهم بعد الثورة في مراكز أخرى تركوا مراكزهم العادية خاصة المركز الخاص بالأمتعة.

وأكد ميعادي أن الشركة ستعمل من أجل تلافي هذا الخلل من خلال إعادة الأعوان إلى مراكزهم خلال فترة الصيف وانتداب أعوان موسميين خلال هذه الفترة.

إلى ذلك ذكر علي ميعاوي، أن الشركة حققت خلال سنة 2018 رقما تاريخيا لم تحققه منذ إنشائها سنة 1948. و أن مداخيل الشركة سنة 2018 بلغت 1500 مليون دينار. وبين ميعاوي أن الخطوط التونسية سجلت ارتفاعا في عدد المسافرين بـ300 ألف مسافر إضافي عام 2018 مقارنة بسنة 2017 حيث بلغ عدد المسافرين 3.8 مليون مسافر.

كما أشار المسؤول بالخطوط التونسية إلى أن الشركة بدأت تسجل نموا في الحركة التجارية من شهر أفريل 2017. وقال  إن الشركة خسرت كل أرباحها التي حققتها قبل الثورة في 6 سنوات. وبين علي ميعاوي، أن الشركة حققت منذ تأسيسها إلى غاية 2010 800 مليون دينار خسرتهم بعد الثورة في 6 سنوات.

وفسّر الخسارة التي سجلتها الشركة تعود لانهيار النشاط التجاري المرتبط بالسياحة خاصة سنتي 2014 و2015 إضافة إلى انهيار السوق الليبية التي تساهم بـ 114 مليون دينار في مداخيل الشركة بـ500 ألف مسافر. كما أشار ميعادي إلى أن من بين أسباب الخسائر التي تكبدتها الخطوط التونسية الانتدابات التي قامت بها الشركة حيث بلغ عدد المنتدبين حوالي 1200 مما انجر عنه ارتفاع في الأجور بقرابة 100 مليون دينار سنويا. وشدد المسؤول في الشركة على أن الأزمة المالية التي تكبدتها الخطوط التونسية مازالت الشركة تعاني منها إلى اليوم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.