أهم الأحداثوطني

كيف عاد الوطني الحر إلى نفسه ؟

أعلن أعضاء المكتب السياسي وأعضاء مجلس نواب الشعب عن حزب الاتحاد الوطني الحر سابقا، المنضمين لحركة نداء تونس، اليوم الثلاثاء، عن إيقاف العمل باتفاقية الاندماج بين حزبي الاتحاد الوطني الحر ونداء تونس.

وأكدوا في بيان تلقت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) اليوم الثلاثاء نسخة منه، أنه بناء على سلسلة من الاجتماعات تقرر إيقاف العمل باتفاقية الاندماج بين الحزبين وعودة حزب الاتحاد الوطني الحر الى سالف نشاطه كحزب مستقل.

وجاء في ذات البيان أنه تقرر أيضا عودة كافة التنسيقيات الجهوية والمحلية لحزب الاتحاد الوطني الحر إلى سالف نشاطها واستقالة نواب الحزب (7 نواب دون اعتبار بقية نواب الحزب خارج نداء تونس) من كتلة نداء تونس بالبرلمان وإعادة تكوين كتلة “الوطني الحر”.
وسيتم وفق المصدر ذاته الدعوة الى عقد ندوة صحفية يوم الخميس 21 مارس لتقديم مزيد من الإيضاحات.

ويشار إلى أن رئيس الوطني الحر سابقا (قبل الاندماج)، سليم الرياحي، كان أعلن يوم 22 فيفري الماضي استقالته من الأمانة العامة لحزب نداء تونس ومن هياكله، وأكد أنه اتخذ هذا القرار بعد مراجعات وتقييم، معتبرا أنّه لم يعد هناك مجال لتقديم الإضافة داخل حزب نداء تونس.

وأصبح سليم الرياحي أمينا عاما لحزب نداء تونس (أحد الأطراف الرئيسية للائتلاف الحاكم منذ انتخابات 2014 قبل الخروج منه أواخر العام الماضي)، بعد إعلان الاتحاد الوطني الحر يوم 17 أكتوبر 2018 اندماجه مع “النداء”.

وجدير بالإشارة أيضا إلى أن ستة (6) نواب من “الوطني الحر” سابقا كانوا قدموا في شهر جانفي الماضي استقالاتهم من كتلة حزب نداء تونس بمجلس نواب الشعب.

ويذكر أن حزب حركة نداء تونس، الذي أسسه الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية الحالي، يشهد منذ صعوده إلى الحكم في 2014، موجات من الاستقالات والانشقاقات، بالنسبة لقيادييه ونوابه بالبرلمان، حيث تراجعت كتلته البرلمانية من 86 نائبا الى 41 نائبا وفق آخر تحيين ورد بالموقع الالكتروني للبرلمان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق