أهم الأحداثاخر الأخبارثقافة

ازدياد حالات التعذيب في تونس

تلقت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب سنتي 2016/2017 نحو 104 بلاغات وشكايات حول شبهات تعذيب وسوء معاملة، فيما وردت على الهيئة سنة 2018  نحو 125 شكاية. وتوقع رئيس الهيئة فتحي جراية الأربعاء 24 أفريل 2019 ارتفاع هذه الحصيلة خلال السنة الجارية. كما اعتبر أن ارتفاع هذه الحصيلة هو دليل على تواصل التجاوزات ليس فقط في السجون ولكن خاصة عند باحث البداية وبمراكز الشرطة والحرس خلال الإيقاف والتحقيق دون احترام الضمانات الموكولة للموقوفين التي يضعها القانون، وذلك حسب تصريحه لمبعوثة موزاييك هناء السلطاني إلى مؤتمر إطلاق مشروع سفراء الوقاية من التعذيب.

وقد تم يوم الأربعاء 24 أفريل 2019 الإعلان رسميا عن  مشروع “سفراء الوقاية من التعذيب” وهو عمل مشترك بين الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب والرابطة التونسية” المواطنة” .

وتضمن مشروع سفراء الوقاية من التعذيب إنجاز مسرحية ومحامل إتصالية توعوية وأنترفيو ‘وعمل’ السيلون ” (الذي هو عبارة عن فيديو لصورة  المعذب في مساحة سجنية شبيهة بالقبر) “في مرحلة أولى من المشروع ليتم في مرحلة ثانية تنظيم قوافل توعوية ينتقل خلالها السفراء للجهات لعرض أعمالهم والتوعية مباشرة بقضية الوقاية من التعذيب.

وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب فتحي جراية أنه تم إختيار 24 شابا ممثلين عن جميع الولايات سيتولون من خلال أعمالهم الإبداعية التعريف بمخاطر التعذيب  وضرورة التوقي من المعاملات القاسية والمهينة للذات البشرية ومهام الهيئة بالجهات مؤمنين بقضية الكرامة البشرية بإختلاف إختصاصاتهم الحياتية.

وأضاف  فتحي جراية في تصريح اعلامي أنه تم تكوين هؤلاء الشباب في الجوانب الحقوقية والقانونية والاتصالية وفي مسائل الوقاية من التعذيب للتعبير عن ذواتهم وتقديم مشاريعهم من خلال ‘كارافان’ و’قافلة’ تجوبان العاصمة  وكافة الولايات للتعريف بمخاطر التعذيب الذي يعتبر طريقا مسدودا و لا يفيد العدالة في شيء بل بالعكس يسبب مزيدا من تدمير الذات البشرية .

وأبرز أن دور هؤلاء الشبان هو في التأكيد  على أنه ليس من المجدي  اللجوء التعذيب للحصول على الاعترافات بل هناك طرق علمية لإجراء التحقيقات واي بلد يحترم نفسه لابد أن يحمي  الكرامة البشرية التي تعتبر حقا كونيا .

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق