أهم الأحداث

النهضة تؤكد: ترشيح مورو جدي ولن نقبل العبث بصورة الحركة ومستقبل البلاد

أكدت مصادر مطلعة لـ “الرأي العام” أن كل حركة النهضة تعتبر ترشيح نائب رئيسها  ورئيس البرلمان الحالي الاستاذ عبد الفتاح مورو الى الرئاسة ترشيحا جديا وغير  تكتيكي ولا من باب “الألاعيب السياسية” التي تترفع عنها النهضة .

وشددت ذات المصادر ان “كل من يروج خلاف ذلك يخدم اجندة خصوم النهضة وخصوم الانتقال الديمقراطي، ومثال هؤلاء كمن يخذل الجيش وهو ذاهب الى المعركة.. “. مضيفة ان “من يريد استئناف بعض المعارك الهامشية التي ذهبت مع ترشيح مورو .. عليه ان يتوقف عن هذا العبث.. وعليه ان يراقب الله في وطنه وثورته وحركته”.

واشارت مصاردنا الى ان “بعض التصريحات التي قد تكون اتخذت مطية لهكذا تخمينات لا تلزم الحركة ولا قيادتها مهما كان قرب اصحابها من قيادة النهضة ومهما كان موقعهم القيادي فيها..” مشددة على ان بعض تلك التصريحات يجب ان تؤخذ على انها مواقف مستقلة لاصحابها باعتبارهم قيادات بارزة في الحركة، ولهم رؤيتهم الخاصة، وليسوا مجرد اتباع لهذا الطرف او ذاك”.

وبخصوص الحملة الانتخابية لمورو قالت هذه المصادر ان “القرار الرسمي الذي اتخذ بعد الجدل حول كيفيات المشاركة في الرئاسية وحدوده، حسم الامر، والجميع ذاهب الى المعركة الانتخابية بكل قوته، والحركة ستضع كل امكانياتها خلف مورو .. ولن تقبل بالعبث بصورة الحركة ومستقبل البلاد”.

وفي هذا السياق علمت الراي العام ان النهضة تفكر في أشكال جديدة وغير تقليدية لقيادة الحملة الانتخابية لمورو، قد يكشف عنها لاحقا، وقد تشمل اضافة الى عدد كبير من قيادات الحركة من جميع الاطراف، وجوها وطنية وربما قيادات نسوية معروفة باستقلاليتها.

وعن الغنوشي اوضحت انه “اهدى لتونس افضل ما في النهضة من رجالات وافضل ما في تونس من كفاءات وانه سيُحشّد الحركة وكل طاقاتها خلف مورو حتى ينجح”، مشددة على انه “لا خوف من فزاعة التغول التي قد يثيرها البعض فالنهضة تملك اوراقا كثيرة اخرى يمكن “التوافق” بشانها في حال فوزها بالرئاسية”.

 

لمزيد من الأخبار بإمكانكم الإشتراك في الصفحة الرسمية لـ الرأي العام على الفايسبوك
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق