أهم الأحداثاخر الأخباراقتصادثقافة

وعود صندوق الزكاة بالارقام

أكّد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أن بعث ما أسماه بـ “هيئة وطنية للزكاة” سيكون سبيلا لمقاومة الفقر، وسدّ الإخلالات الموجودة في البنية الاجتماعية،مبيّنا أنّ سيتم توفير 2 مليار دينار ستخصص للحاجيات الاجتماعية من اجل معالجة الفقر.

واعتبر الغنوشي أن صندوق الزكاة الوارد في برنامجه الانتخابي ليس صندوقا حزبيا، وإنما يمكن إحداث هيئة عبر إنتخابها من البرلمان، وفق ما نقلته عنه صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي.

وأكّد الغنوشي أن حكومة الترويكا كانت أكثر حكومة عملت من أجل الفقراء والمناطق الداخلية المهمّشة، وفي عهدها خُصصت أكبر ميزانية للولايات الداخلية في تاريخ البلاد، وانخفض معدّل البطالة ثلاث نقاط كاملة، وهو ما عجزت عنه جميع الحكومات السابقة و اللاحقة . وفق ما نشرته الصفحة الرسمية الخاصة له.

وأشار الغنوشي إلى أن حركة النهضة أقرّت في أحد مجالسها الوزارية على إنشاء صندوق للزكاة وفق معايير عالية من النزاهة والشفافية، حتى تمكّن الفقراء من حقهم الذي حُرموا منه بفعل الحكم الاستبدادي المقترن بالنهب المنظّم، إلاّ أن بعض الأطراف المؤدلجة رفضت تمريره، وفق تعبيره

كما دعا راشد الغنوشي الشعب إلى دعم الحركة بقوة من أجل إقرار جميع الإجراءات التي من شأنها أن تخفف من معاناة الفقراء وتحسن أوضاعهم وتعيد لهم الأمل في وطن تحترم فيه كرامة الإنسان، ويشعر فيه المواطن أنه مواطن حقيقي وليس مواطنا من الدرجة الثانية، وفق تعبيره.

وكلّما تم اقتراح هذا المشروع أو مشروع الأوقاف إلا وثارت ثائرة بعض منتسبي التقدّمية والحداثة في تونس معتبرين هذا المشروع المجتمعي يهدف إلى أسلمة البلاد ولكن هذه الفكرة ليست حصرية على تونس ولا على الدول المسلمة فقط وإنّما كذلك ارتبطت الزكاة والأوقاف بكثير من المشاريع والصناديق في دول أوروبية وحتى بمشاريع داخل الأمم المتحدة مثل صندوق الزكاة للاجئين التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والذي فاز قبل أيام بجائزة ”أفضل منصة لتوزيع أموال الزكاة لعام 2019“، وذلك خلال حفل توزيع ”جوائز الامتياز في التمويل الإسلامي“ الذي أقيم في كيب تاون بجنوب أفريقيا مساء الأمس 16 سبتمبر.

واقترحت حركة النهضة صندوق الزكاة وكذلك بعض الاطراف الأخرى على غرار ائتلاف الكرامة فيما ترى الجمعية التونسية لعلوم الزكاة أن ايجاد موسسة للزكاة فى تونس سيتيح جمع أكثر من 3500 مليون دينار سنويا من أموال الزكاة وسيمكن من دعم جهود الحكومة فى مجابهة مشاكل البطالة والارهاب.

ودعت الجمعية في وقت سابق إلى ضرورة تفعيل مقترح القانون الاساسى المتعلق بانشاء مؤسسة للزكاة فى اقرب الاجال ترمى الى اعادة الاستثمار وتوفير مواطن للشغل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق