أهم الأحداثاخر الأخبار

عزيزة حتيرة تثير موجة من السخرية.. بعد دعوتها للابقاء على محمد الناصر رئيسا

نشرت القياديّة السّابقة في نداء تونس, والملتحقة بحزب البديل التونس, عزيزة حتيرة, تدوينة على حسابها في فايسبوك, دعت فيها للإبقاء على القائم بمهام رئيس الجمهوريّة محمد النّاصر, رئيسا.

وأثارت تدوينة عزيزة حتيرة سخرية روّاد مواقع التواصل, حيث اعتبر البعض أنّ الدعوة إلى ابقاء رئيس مؤقّت في قصر قرطاج وعدم قبول نتائج الانتخابات التي تبشّر بفوز المرشّح أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد, برئاسة الجمهوريّة, يعكس جهلا بالقانون والدستور الذي يفرض آجالا قانونية, ويمنح الشّرعيّة لنتائج الصندوق ويحتكم لإرادة التونسيّين.

واعتبر بعض المتابعين, أنّ رفض نتائج الانتخابات وسياسة الهروب من الواقع, يعدّ اقرارا مسبقا بأنّ قيس سعيد سيكتسح الانتخابات الرئاسية غدا الأحد 13 أكتوبر, خاصّة بعد ظهور الفرق بين المرشّحين خلال المناظرة التلفزيّة التي أعدّتها وبثّتها التلفزة الوطنيّة مساء أمس الجمعة 11 أكتوبر, والتي جمعت بين المرشّحين للانتخابات الرئاسيّة, الأستاذ قيس سعيّد وصاحب قناة نسمة والمتّهم بتبييض الأموال والتهرّب الضريبي نبيل القروي.
وقد اجتاحت صفحات الفايسبوك مساء أمس أثناء المناظرة وبعدها, تعليقات روّاد التواصل الاجتماعي التي أعجبت بإجابات وأسلوب الأستاذ قيس سعيّد.
ويجدر بالذّكر أنّ القياديّة السّابقة في نداء تونس, بشرى بالحاج حميدة, قد انتقدت موجة انكار النتائج وعدم مواجهة الواقع خاصّة من قبل قيادات نداء تونس والمنظومة القديمة التي مازالت تعيش على وقع الصّدمة بعد خسارة الرّئاسيّة والتشريعيّة.
ويبدو أنّ عزيزة حتيرة, التي تربّت على مبادئ المنظومة النمطيّة القديمة, لم تتقبل حقيقة الواقع ونتائج الصّندوق التي رفضتهم ولفظتهم بعيدا عن السّلطة التنفيذيّة برأسيها والتشريعيّة أيضا. ومن الواضح أنّه لم يبق للمنظومة القديمة الا الرّهان على شخص مشبوه ومتّهم بقضايا فساد وتبييض أموال اضافة إلى الاتهامات المتعلقة بالتّخابر مع جهات أجنبية والتعامل مع المخابرات الاسرائيليّة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق