أهم الأحداثاخر الأخبار

هيئة الانتخابات: بفون يهدّد بإقالة البرينصي والعزيزي

تتواصل الخلافات بين أعضاء الهيئة المستقلة للانتخابات التى طفت على السطح بعد تصريحات العضوين عادل البرينصي ونبيل العزيزي المتعلقة بوجود شبهات فساد مالى وإداري إضافة الى تدخل أجنبي في عملية تسجيل الناخبين، حيث اجتمع مجلس الهيئة مساء أمس الجمعة وتم اقتراح إعفاء العضوين من مهامهما.
 
ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء عن بفون قوله ” من الوارد جدا أن يجتمع مجلس الهيئة مرة أخرى للنظر في مسألة إعفائهما” مشيرا الى انه” ولئن لم تتم المصادقة بالأغلبية على قرار الإعفاء” فإن مجلس الهيئة “سيتعامل بتحفظ مع العضوين المذكورين ومن الممكن عدم تشريكهما في القرارات بسبب عدم التزامهما بواجب التحفظ وتشويههما صورة الهيئة”
وأشار إلى “وجود ثغرات في قانون هيئة الانتخابات مذكرا بأن السلطة الوحيدة المخولة للهيئة هي الإعفاء على معنى الفصل 15 دون أن تكون هناك إجراءات ردعية تسبقه على غرار ما هو موجود في الوظيفة العمومية مثل لفت نظر أو التنبيه أو الإيقاف عن العمل” قائلا “من المشين والمعيب إطلاق التصريحات والاتهامات جزافا ضد هيئة الانتخابات التي حافظت على استقلاليتها دون تقديم إثباتات فعلية”.
وذكر أن “الأعضاء الاربعة الذين صادقوا على تطبيق الفصل 15 على العضوين هم رئيس المجلس ونائبه فاروق بوعسكر والعضوان حسناء بن سليمان وأنيس الجربوعي وان 3 أعضاء تحفظوا على القرار وهم محمد التليلي المنصري وسفيان العبيدي وبلقاسم العياشي”.
وذكّر بفون بانه تم الأربعاء الماضي ايداع شكاية لدى النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بتونس في شخص الممثل القانوني للهيئة ورئيسها ضدّ  البرينصي والعزيزي اللذين وجّها إلى الهيئة اتهامات بشبهة الفساد المالي والإداري والإختراق الأجنبي مشيرا الى أن مجلس الهيئة “يعيش حالة من التململ خلال هذه الأيام بعد هذه التصريحات” نافيا تفرّده بالقرار في مجلس الهيئة.
من جهته اعتبر عضو الهيئة عادل البرينصي خلال الندوة الصحفية أن هذه التصريحات لم تؤثر في سير المسار الإنتخابي وأن مجلس الهيئة صادق على النتائج النهائية للإنتخابات التشريعية بالإجماع مضيفا أن “البلاد تعيش في مناخ من الحرية وأن عضوية هيئة الإنتخابات لا تمنع أعضاءها من الإدلاء بتصريحات بخصوص سير عمل الهيئة”.
يُذكر أنّ البرينصي والعزيزي اتهما في حوار اجرته معهما صحيفة “الصباح ” ونشرته في صددها الصادر  يوم الجمعة 1 نوفمبر الجاري رئيس الهيئة نبيل بفون بالتفرد بالرأي وسوء التصرف المالي والاداري ومساندته منظمة دولية قالا ان لها ادوارا خفية. وبلغت الاتهامات حّد التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية والقيام يتعيينات وصفاها بالمشبوهة لرؤساء الهيئات الفرعية بالخارج منهم رئيس هيئة الانتخابات بدائرة ايطاليا.
وخلال الندوة الصحفية التى عقدتها الهيئة صباح أمس أعلنت خلالها على النتائج النهائية لانتخابات التشريعية، أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، أن مجلس هيئة الإنتخابات “يعيش حالة من التململ خلال هذه الأيام، خاصة بعد التصريحات التي صدرت عن عضوي الهيئة، اتهماه فيها بالانفراد بالرأي وبوجود شبهات سوء تصرف مالي وإداري”، نافيا تفرّده بالقرار في مجلس الهيئة.
من جهته اعتبر عضو الهيئة، عادل البرينصي خلال الندوة الصحفية أن هذه التصريحات لم تؤثر في سير المسار الإنتخابي، وأن مجلس الهيئة صادق على النتائج النهائية للإنتخابات التشريعية بالإجماع. ولاحظ أن البلاد “تعيش في مناخ من الحرية وأن عضوية هيئة الإنتخابات لا تمنع أعضاءها من الإدلاء بتصريحات بخصوص سير عمل الهيئة”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق