رأي

    • رسمي.. ترتيب تونس ضمن الدول العربية من حيث إنتشار فيروس كورونا (صورة)

      Mondher Maamer D’habitude, quand  un pays se fait agresser, lorsque la vie des citoyens devient menacée, ce sont les militaires qui se chargent d’assurer la protection de leurs territoire,  de défendre leurs intérêts et de combattre l’ennemi C’est ce qu’on appelle une guerre classique où l’on peut voir l’ennemi et tirer là-dessus. Quant à la guerre que nous menons, actuellement, contre le COVID 19, elle est différente, car nous avons affaire à un ennemi qui n’est pas apparent, c’est un ennemi   invisible et insaisissable Dans cette guerre les porteurs d’armes ont  cèdé leurs places aux porteurs des blouses blanches À cet effet, le corps médical et paramédical  ainsi que les ouvriers  sont en train de jouer les  premiers  rôles. Passionnés par leur travail, ces héros  travaillent jour et nuit tout en étant en première  ligne avec les malades, ils sont par conséquent exposés à des dangers énormes Certains d’entre eux commencent à payer un lourd tribut dans cette guerre. Ces soldats  sont entrain de risquer  leurs vie pour sauver la nôtre. Nous saisissons cette occasion pour leur rendre hommage , nous apprécions l’immense sacrifice qu’ils font pour nous et pour la Tunisie

      أكمل القراءة »
    • شقيق قيس سعيد: محاولات لترذيل رئيس الجمهورية

      – نصرالدّين السويلمي – أسهمت نسبة 72% التي تحصّل عليها الرئيس قيس سعيّد خلال الانتخابات الرئاسيّة نسخة 2019، في دفعه إلى التماس صلاحيّات أوسع من تلك التي خوّلها دستور 2014، شجّعته على ذلك رؤيته المختلفة لمنظومة الحكم التي من الواضح أنّها تعتمد على مركزة القرارات عند رئيس الجمهوريّة، ثمّ لابدّ من الإشارة إلى أنّ برنامج الرئيس “الثالث” بعد الثّورة يبحث عن ركيزة دستوريّة للقيام بإعادة انتشار راديكاليّة، تستهدف حتى المصطلحات السّياسيّة التقليديّة التي ألفتها السّاحة. المُطمئن أنّ قيس سعيّد لا ينطلق نحو رؤيته بخلفيّة دكتاتوريّة، بل على العكس يرغب الرجل في تقديم شيء ما لتونس ويرى وفق قدراته التنظيريّة الغير موصولة بالتجارب أنّ البلاد تتحمّل نظريّة حكم جديدة منزلة مسقطة، بل يعتقد أنّها الكفيلة بتحقيق طموح التونسيّين الذين يصارعون من 2011 على أروقة الانتقال السّياسي ويبحثون عن مدخل للشروع في انتقالهم الاجتماعي الاقتصادي، لكن الكثير من مراكز القوى الاستئصاليّة المربوطة في أغلبها بقوى الثّورة المضادّة وغرفها الخارجيّة تحول دون ذلك، هذا التحرّش المستمر بالتجربة يدفع القوى الوطنيّة كلّ دورة انتخابيّة جديدة إلى صرف جهدها في الدفاع عن المكتسب السّياسي وتأجيل الإقلاع الاقتصادي. أمّا غير المطمئن فالأكيد أنّها تلك الخرجات المستفزّة التي يقوم بها قيس تجاه بقيّة مكوّنات السلطة بل للساحة السّياسيّة بمجملها، عمليّة احتقار وتسفيه وصلت إلى حدّ الاعتراف بالثّورة…

      أكمل القراءة »
    • – نضال باطيني – لعلّي عندما كتبت في مناسبات سابقة في أوساط معينة وركّزت في موضوع فيروس كورونا منذ وصوله إلى إيطاليا لم أشأ أن أتهم بالتهويل أو الفوبيا المبالغ فيها فلمحت لعجز الحدود عن التصدّي لهذا الفيروس وهذا ليس من منطلق طبّي بل من منطلق واقعي تأسّس على متابعة دقيقة لهاته الظاهرة وتفاعل العالم معها ورأي المنظمات الصحية العالمية والخبراء فيها … فالثابت أن فيروس الكورونا لا توقفه الحدود بين البلدان. أيا كانت تأويلاتنا لهذه الظاهرة التي أصبحت تؤرّق العالم من استراليا إلى كندا فالواقع يفرض التوقّي وهذا لا يكون إلا بالفهم والاستعداد قبل أن ندخل في المرحلة الثالثة وهي أن يتحوّل الأمر إلى وباء في تونس …فالمختصون يفرقون بين ثلاث مراحل صحية تمرّ بها البلدان في حربها على الفيروس: أولى وهي مرحلة التوقّي من دخول الفيروس إلى البلاد ويكون فيها عدد الحالات المكتشفة صفر. الثانية، هي المرحلة التي تعيشها تونس حاليا وهي اكتشاف حالات مستوردة والتعامل معها ومحاولة عزلها. والثالثة، وهي مرحلة الوباء وهي مرحلة تنشط فيها العدوى وتتحول البلد فيها إلى بؤرة للفيروس. في هاته الحالات يكون التنسيق كبيرا مع المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية لاتخاذ الاجراءات المناسبة وهذا من شأنه طبعا أن يعطي منظومتنا التونسية أكثر قوة وفاعلية. الموضوع ليس فقط صحيا وليس موضوع نسب وفاة…

      أكمل القراءة »
    • – نصر الدين سويلمي – عشريّة أولى حافلة بالأحداث، هذا مارس “نڨي زرعك وفارس”، ازدحم الرّبع الأوّل من هذا الشهر بالحدث والمستحدث، فبينما واصلت الكورونا تصدّر الأحداث أطلّت الكرونيكورة في استعراض اللحم اليابس النّيء، إنّها الموضة حين تحاول التحرّش بسنّ اليأس فتنتج نوعا من الغريزة الباردة، تلك التي لا ترتقي إلى مستوى الشهوة فتستفزّها ولا ترتقي إلى مستوى الأخلاق فتعتنقها، هي إذا منزلة بين منزلتين! فحجّت الكرونيكورة على سنّ اليأس، تجاوزته وذهبت لتبدي ما تيسّر لمن تيسّر.. ترافقها نفحات صاحب الميناء الزنتاني وتحميها شوارب الشيوعي الكثة، تلك شوارب الشريف حين تكشّر في أقصى درجات الغيرة، الآن سيعمّر الشيوعي “مڨرونه” ويثوّر على الكلّ! لن ينجو من لهيب غيرته حتى ذلك الذئب الأسمر لمّا وظّف عيونه في ما لا يرضي الله، وإنّه ليس بيدنا غير أن نسأل الله العافية، فتونس التي تكفيها من المصائب كورونا، لا تتحمّل جرائم الشرف، “والغيرة نعرفوها تذهب الشيرة “. تلك رواية كورونا مع كورنيكورة.. ثمّ ماذا؟ ثمّ هو توفيق بن بريك حين يعلن حقيقة “كمْية” الرئيس، يقول لتونس أنّه كان يكذب لمّا أشاع ما أشاعه عن الشّراب والإدمان والحمّص و”الكمْية” وكلّ ما يحيل إلى قرطاج الحانة، قرطاج التي تحنّ إلى بن علي رئيس الحزم صانع التغيير بعد أن وقعت سهوا في قبضة رئيس الحمّص! هكذا أراد صاحب…

      أكمل القراءة »
    • بقلم محمد نضال الباطيني: أولا لنعاين موضوع الملاحظات المثيرة للجدل لرئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني: الملاحظة الأولى – وجود شبهات فساد متعلقة ببعض من تم اقتراحهم لبعض الوزارات وذكر أمثلة بعينها وهو ما يؤكد وجود ملفات ثابتة. الملاحظة الثانية – قرار تقسيم وزارة الشؤون المحلية والبيئة وأفراد البيئة بوزارة وإسنادها لوزير تعلقت به اتهامات بكتابة تقارير ضد المناضلين زمن الدكتاتورية. الملاحظة الثالثة – التشهير بمحاولات الساعات الأخيرة لقيادي من تحيا تونس وقيادي من التيار لتعويض وزراء النهضة بوزراء من قلب تونس والاتصال بصهر نبيل القروي ليقنع رئيس قلب تونس باستغلال الفرصة التاريخية لتكوين حكومة بدون النهضة في اتفاق صادم مع أحلام عبير موسي. هاته الملاحظات هل هي في علاقة بالماضي أو بالمستقبل؟ الواضح أن الملاحظات الأولى والثانية تحفظات حول الحكومة التي ستمنحها الحركة الثقة مع تسجيل إنها بريئة من مسؤولية هاته القرارات وهي كذلك في انسجام مع تعهد الحركة بأن لا يتسلل الى الحكومة من عليه شبهة أو تضارب مصالح أو نقص كفاءة. هذا التعهد يبدو أنه سيكون تحدي من حركة النهضة لمن إتهمها بشبهة أنها تتستر على الفساد وتطبع معه بأن خطاب التضامن الحكومي لن يشمل كل من تعلقت به احدى الشبهات التي تعهدت بصدها وأن سكت عنها شركاؤها في الحكم أو رئيس الحكومة نفسه. تغيير…

      أكمل القراءة »
    •   كم من الوطنيين على استعداد لتحمّل فكرة أن الشعب والوطن والمواطن مفاهيم دخلت عقولنا وقلوبنا مثلما دخل مطبخَنا “الكرواسان” والبطاطا المقلية، أي في ركاب استعمار فرنسي، رحّلْنا جسمَه وحافظنا على روحه بالحفاظ على الكثير من عاداته وأفكاره وقيَمه؟ أليس من الغريب أن يَدين الوطنيون العرب بتصورهم للشعب، لمفكرين أوروبيين من القرن التاسع عشر، من بينهم الشعراء الرومانطيقيون الألمان والأدباء الروس مثل تولستوي ودستويفسكي ومفكرون يمينيون عنصريون فرنسيون، أشهرهم موريس باراس (1862-1923) الذي لم يترك عبارة مدح وإطراء وتعظيم “للبسطاء “وهم في نظره من تتملكهم “غريزة الحق” ومن يشكلون “مستودع الروح الوطنية الحقيقية” و”أصحاب الفعل في مواجهة أصحاب القول من مثقفين وجامعيين لا خاصية لهم إلا الثرثرة الفارغة“[1]. كم من سياسيينا يعرف أن لويس نابليون الذي حكم فرنسا تحت اسم نابوليون الثالث (1852-1870) هو من اخترع التقنيات السياسية الحديثة مثل خُطب تمجيد الشعب والتودّد لعامة الناس بزيارة القرى والأرياف واستقبالهم في القصر، وذلك في قطيعة مطلقة مع العرف السائد قبل الثورة الفرنسية، أي عُرف تودّد الشعب للحاكم والسعي لإرضائه وزيارته في القصر، لا لتلقي التكريم وإنما لأداء فروض الطاعة؟ * بعد أيام من انتخابي من طرف المجلس التأسيسي رئيسا للجمهورية، على إثر انتصار ثورة 17 ديسمبر المجيدة، دخل عليّ مختص في القانون الدستوري من عائلة عريقة ليقترح -حسب طلب المقابلة-أفكارا…

      أكمل القراءة »
    • العلاقات الجوفيّة تحت هذا العنوان كتب الأكاديمي ساهم براهم  تدوينة طويلة على موقعه على الفيس بوك  عرّف فيها  قصة العلاقة الجوفية بين النهضة وقتلة بلعيد كما قدمتها هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي ، وهي محاولات غارقة في الوهم والايهام . وقد بدأ براهم تدوينته القيمة بالتذكير بمصدر التسمية وهي ( العلاقة الجوفية ) قائلا : هي العبارة المستعملة من طرف أخد اعضاء هيئة الدّفاع لتوصيف العلاقة بين النّهضة وأنصار الشّريعة والعناصر المورّطة في الاغتيالات … المقصود بالعلاقات الجوفيّة وجود عناصر من أنصار الشّريعة بعضهم مورّط في الاغتيالات تلقّوا تدريبات لدى المدرّب الشّهير المرحوم منصف الورغي المعروف بقربه من حركة النّهضة بحكم ما يروج عن شَغْلِه وظيفة حارس شخصيّ لرئيسها قبل الثّورة وشغل ابنه نفس الخطّة بعد الثّورة ، هي إذا علاقات جوفيّة … لكن ينقصها فتج المدى الجوفي لكلّ من تدرّبوا عند المرحوم الورغي وهم من أجيال مختلفة ومن كلّ الحساسيات الفكريّة والسياسيّة والمجالات والاختصاصات بعضهم من اسلاك وزارة الدّاحليّة والجيش عدد منهم فتحوا قاعات تدريب لا تزال تدرّب إلى اليوم … كلّ هؤلاء يشكّلون علاقات جوفيّة ويجب التّحقيق معهم والتثبّت من هويّاتهم وما يربطهم بالنّهضة … بقدر حرصي ككلّ التّونسيين على معرفة الحقيقة كلّ الحقيقة وتفكيك كلّ عناصر الجريمة بقدر استغرابي من الطّريقة التي يدار بها الملفّ من طرف…

      أكمل القراءة »
    • لولا أن المعركة السياسية الدائرة في تونس حول تشكيل الحكومة بعد انتخابات تشرين الأول/ أكتوبر 2019 تؤجل حياة التونسيين وتنفرهم من المشهد الديمقراطي، لقلنا إننا أمام لعبة شطرنج ممتعة، وإن الأدوار فيها تنقلب بشكل درامي. لا وقت للشعب التونسي للفرجة، فقد زهد في الأمر وانصرف يتدبر أمره بلا حكومة. وفي تدبيره كثير من الحيل الفردية التي لا تعتمد القانون دوما، لذلك نكتب بكثير من الألم رغم أن الفرجة ممكنة. اللحظة الحالية حكومة الفخاخ معلقة بخيط وصل الفخفاخ إلى زنقة لا يُخرجه منها إلا راشد الغنوشي. لقد جاء متحمسا فوضع بطريقة عجولة عراقيل في طريقه عندما فرز بين مكونات المشهد البرلماني وقرر أن يعتمد في بناء حكومته على الأحزاب التي صوتت للرئيس دون سواها، أي تعمد إقصاء حزب قلب تونس وحزب عبير موسي. ونسي أو تناسى أن من فرزهم للحكومة ليسوا على وفاق في ما بينهم، وإن كانوا توافقوا على التصويت للرئيس سعيد. الخلاف بين ذوي الحظوة عند الفخفاخ يفخخ حكومته الآن لذلك لا يفلح في التقدم بل وصل إلى خلاف مع حزب النهضة الذي رفض الإمضاء على مشروع الوثيقة المرجعية للحكومة يوم 3 فبراير. هذا الخلاف أعمق مما تصور الفخفاخ رغم أنه كان شاهدا عليه قبل التعيين يعطل تكوين حكومة سلفه الحبيب الجملي. تجاهل السيد الفخفاخ أن هناك مناخا من…

      أكمل القراءة »
    • محمد الحمروني 1 جاء في الخبر أن كتلة حركة النهضة تقدمت بمبادرة تشريعية لتنقيح القانون الانتخابي تقتضي اقرار عتبة 5% في الانتخابات القادمة، وصوت مكتب مجلس نواب الشعب ظهر الثلاثاء 28 جانفي 2020 على تمريره مع التوصية باستعجال النظر فيه من قبل الجلسة العام. وسجل مكتب المجلس اعتراض كتل تحيا تونس وحركة الشعب والتيار الديمقراطي، الذين أبدوا رفضهم لمنحه الأولية للنظر فيه من قبل المجلس. ويأتي تقديم مشروع القانون في ظل التجاذبات الحادة حول تشكيل الحكومة، واصرار حركة النهضة على أن تكون الحكومة القادمة حكومة وحدة وطنية قادرة على الإنجاز، وقادرة على استكمال تشكيل المؤسسات الدستورية كالمحكمة الدستورية وهذا الأمر يتطلب 149 صوتا وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا بحزام سياسي وبرلماني قوي للحكومة، يضمن استقرارها ويضمن نجاحها وعدم سقوطها بعد بضعة أشهر. كما يأتي في ظل مخاوف متنامية من عجز رئيس الحكومة المكلف عن النجاح في تشكيل حكومته، بسبب المنهجية الخاطئة التي اتبعها والتي حشرته في دائرة ضيقة وحرمته من كثير من المرونة السياسية والقدرة على المناورة، علاوة على أن منهجيته هذه جعلته يخالف مبادئ الدستور، مع عدم وضوح الأرضية أو المرجعية التي يريد أن يؤسس عليها حكومته.. 2 في هذه الأثناء عقدت حركة النهضة اجتماعا لمجس الشوري، وخرجت بقرارات واضحة وبإجماع كبير بين كل قياداتها بما في ذلك…

      أكمل القراءة »
    • النهضة وقلب تونس.. اللعب المفتوح

      تعتمد حركة النهضة في تقدير موقفها الراهن من تشكيل الحكومة على ما تراه موقفا استراتيجيا قوامه العداوة من حزبي " التيار الديمقراطي " و " حركة الشعب " . ولم تفلح لقاءات السيدين عبو والمغزاوي مع رئيس الحركة في " إعادة الثقة " بعد ما تراكم من إنهيارها إبان تشكيل حكومة الجملي وما شهدته المفاوضات العسيرة حولها وما جرى ليلة سقوطها بالخصوص من " محاكمة " شرسة للنهضة في جلسة برلمانية إنتهت بتشكل " جبهة موضوعية " تركت النهضة بظهر عار إلا من " إئتلاف الكرامة " في مواجهة التيار وحركة الشعب جنبا إلى جنب مع " المنظومة " التي خسرت النهضة ما راكمته معها من " تسويات " في خماسية 2014 إلى 2019.

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى
    إغلاق