رأي

    • بعد اعلان النّتائج الأوليّة للانتخابات الرئاسيّة 2019 السّابقة لأوانها, أمس الاثنين 16 سبتمبر 2019, تحصّل مرشّحي الأحزاب اليساريّة حمّة الهمّامي عن حزب العمّال ومنجي الرّحوي عن الوطد الموحّد، في المرتبتين 15 و13 بنسبة تصويت بلغت 0.7 % 0.8%. ورغم مرور تسع سنوات بعد الثورة, ومرورنا بمحطات انتخابيّة مختلفة من انتخاب المجلس التأسيسي في 2011 وانتخابات تشريعيّة ورئاسيّة في 2014, وانتخابات بلديّة 2018, لم تتغيّر نتائج الأحزاب اليساريّة ولم تكسب جماهير جديدة, بل حافظت على نسبة “صفر فاصل”.   بعد تجمع الأحزاب اليساريّة في ائتلاف الجبهة الشّعبيّة, طمح متابعوا الشّأن العام إلى تطوير اليسار لخطابه وتجديد أفكاره, والمصالحة مع مشاغل عموم التّونسيّين الذين لا تعنيهم الشّيوعيّة في شيء.   في المقابل, لم تتغيّر مواقف الجبهة الشّعبيّة منذ نشأتها, بل توارثت أحقاد الماضي وصار الجامع بين كلّ الأحزاب المنضوية تحت رايتها, معاداة النهضة, ومعارضة الحكومة مهما كانت هويتها وتركيبتها وتحميل أطرافها مسؤولية الفشل.   وقد واصلت الأحزاب اليساريّة داخل الجبهة الشّعبيّة المطالبة بمنوال تنموي جديد والتعويل على الإمكانات الذاتية وقطع العلاقة بصندوق النقد الدولي. كلّ هذه الثّوابت تؤكّد ركود مواقف الجبهة وضيق زاوية نظرها, فمن غير المعقول أن يكون الجميع على خطأ والجبهة تملك الحلّ لكنّها ترفض إعطاء الوصفة السّحريّة قبل الوصول إلى الحكم.   إنّ الإشكال الذي يعيق ضبط نبض الحراك…

      أكمل القراءة »
    • – علي اللافي – كاتب ومحلل سياسي – من سيمر للدور الثاني؟ سؤال يعترضك أينما كنت (في البيت وفي العمل في الشارع وفي المقاهى)، والسؤال يطرحه المواطن والإعلامي والإداري والسياسي والمراقب وهو سؤال يدعم فكرة نجاح الثورة والمسار الديمقراطي رغم تراكم العوائق وخطاب الردة وتعدد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ذلك أن لا أحد سيعرف اسم الرئيس سوى مساء الأحد 15 سبتمبر الحالي. والآن وقبل 48 ساعة من الصمت الانتخابي، كيف يمكن قراءة الأسماء الخمس والثلاث المؤهلين عمليا ليكونوا من بين المترشحين الذين سيتنافسان في الدور الثاني للرئاسية؟   تقييم مختصر للمترشحين بعد المناظرات والحملات وحروب التشويه منجي الرحوي، بذت حملته باهتة وسط ترديده لمقولات يسارية كلاسيكية رغم هدية سؤال المناظرة المتناسب مع موقعه النيابي ومع اختصاصه، ومن المنتظر ان يكون خارج مربع الــ15 الأوائل… محمد المحرزي عبو، بدا عبو تائه سياسيا مما يعني غائبا في اذهان نسبة كبيرة من الرأي العام، باهت الحضور، رغم حضوره الالكتروني وخاصة على صفحات أنصاره… عبير مُوسي، لم يتغير خطابها خلال الحملة الانتخابية ولاح برنامجها مسطرا وواضحا وذا طابع كلاسيكي حيث تم تكرير خطاب تجمعي و”نوفمبري” الملامح… نبيل القروي، سيبقى السؤال هو مدى صمود عمله الاتصالي المنجز منذ أشهر والموظف للعمل الخيري وللقناة الخاصة، وسترتبط نتائجه بمدى قدرة مساعديه على استثمار ما قدمه منذ 2014 إعلاميا…

      أكمل القراءة »
    • – بشير عبد السلام – هل يخاف الشعب التونسي الحريّة والجديّة والرفاه والعمل والتضحية والرفاهية والقانون والمحاسبة والقضاء المستقل والأمن الحازم والدولة الصارمة والمدرسة الناجحة؟ هل هناك خوف جماعي من الانتقال من حالة الكسل العام والتفلّت والعجز والتسيب إلى وعي جماعي بضرورة الصرامة والجدية وعدم رمي مشاكلنا وهمومنا ونقصنا وفقرنا على عاتق الآخرين كل الآخرين؟ هل فعلا في هذه اللحظات، الحاسمة من تاريخ بلادنا ومجتمعنا وثورتنا، هناك من يزرع التردّد والخوف في الوعي العام، حتى لا يختار الناس التحوّل أخيرا إلى ما به يبدأ المجتمع مرحلة جديدة مغايرة تماما لما كان يعيش؟ نعم إنّها لحظات مرعبة وخطيرة في حياة الفرد وفي حياة المجتمعات. تلك الفترات التي تمرّ بها المجتمعات في ظروف التحوّلات الكبرى، بدايات ونهايات الحروب، قرارات السلام، القطع مع الديكتاتورية والتخلّي عن حياة الدعة والرخاء المغشوش. قرارات النضال والمقاومة، الخ… وغيرها من اللحظات المرعبة في حياة شعوب وقيادات شعوب كثيرة في الشرق والغرب. لحظات من التردّد والقلق والخوف والرعب من القادم المجهول؟ يتوقف الوعي عند كثير من الناس باللحظة الأخرى القادمة، فتتوقف لحظة المقاومة والإقدام والشجاعة يركن عندها الناس إلى الأرض متشبّثين بما لديهم حتى ولو كان العقل والمنطق وتجارب الآخرين تبرّر لهم (وتدعوهم إلى) أن المستقبل أفضل بكثير من الواقع المزري، وأن أقصى ما يحتاجون هو الإصرار والصبر…

      أكمل القراءة »
    • – علي اللافي – كاتب ومحلل سياسي – انطلقت بداية الأسبوع الحالي الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها لتتواصل على امتداد 12 يوما في الداخل كما انطلقت منذ السبت الماضي في الخارج وهو الأمر الذي تنص عليه خارطة طريق الانتخابات التي ضبطتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ولكن هل كانت جغرافيا الحملة الانتخابية بريئة وعفوية أم أنها بُنيت على خيارات وتوجهات إدارات الحملات لأولئك المترشحين، وإلى أي مدى ساهمت إرادات الأنصار في ذلك وهل كانت لأموال المساندين والممولين والموجهين أدوار في ذلك؟ عمليا اقتصر الحضور في الخارج على مُرشحين اثنين هما: مرشح حزب تحيا تونس “يوسف الشاهد” ومرشح حركة النهضة “عبد الفتاح مورو”، وهما يشتركان في كونهما مرشحي حزبين من الائتلاف الحاكم بل ولهما صفتين في السلطة الحالية (رئيس الحكومة بالنسبة للأول – رئيس مجلس النواب بالنيابة بالنسبة للثاني)، وقد اختار كل منهما فضاء الاتحاد الأوروبي وتحديدا أين يعيش المئات من الآلاف من التونسيين أي في فرنسا بالنسبة للأول وايطاليا بالنسبة للثاني… في فرنسا بدأ الشاهد حملته يوم السبت الماضي، بعد ركوبه طائرة على الدرجة الاقتصادية مصحوبا برفاقه في الحزب وبعض أفراد عائلته، وقد بدأ حملته هناك بجولة خاطفة في حي شعبي في ليون يسكنه العرب والتونسيون بعد تعبئة مرتب لها من طرف ندائيين سابقين ومنتسبين حاليين لحزبه ليكمل مشواره في…

      أكمل القراءة »
    • التوصل إلى إتفاق بتمكين جماهير المنتخب من الحصول على تذاكر عبر جواز السفر

      – محمد القوماني – نستعمل مفهوم البلاد ولغرض هذا المقال للدّلالة عن الانتماء للوطن (الأرض والتاريخ والثقافة)، ومفهوم الدولة للدلالة عن المؤسسات الرسمية التي ترمز للحكم وفي مقدمتها الإدارة وفضاءات الخدمات العمومية خاصة. ونطرح سؤال هل يحبّ التونسيون بلادهم ويكرهون دولتهم؟ لمعالجة مفارقة تشهد عليها أمثلة ومؤشرات عديدة في الواقع المعيش لعموم التونسيات والتونسيين، بين وشائج التعبير عن التعلّق بالوطن والاعتزاز بالانتماء إليه والذود عن مصالحه، وبين التبرّم ممّا هو رسميّ والتضجّر من سوء خدمات المرفق العمومي وانتقاد الإدارة على وجه الخصوص.   تعبيرات صادقة عن حبّ البلاد .. ليست مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم على وجه الخصوص في نهائيات كأس الأمم الإفريقية خلال هذه الفترة الأخيرة، وسائر الرياضات واللقاءات في مختلف الميادين، التي يكون فيها طرف تونسي في مواجهة منافس من كان، سوى مناسبات لتعبير عموم التونسيات والتونسيين بصيغ مختلفة، لا تخلو من تجدّد وإبداع، عن حرارة مشاعرهم الوطنية وعمق تعلّقهم ببلادهم. وكم تتضاعف مشاعر الانتماء لدى من يبتعدون عن أرض الوطن لسبب أو لآخر. وفي المناسبات الوطنية، لا سيما ما يرتبط منها بالمحن، على غرار الكوارث الطبيعية، أو الاعتداءات الإرهابية، تتجلى مشاعر التضامن الوطني ويرتفع منسوب الولاء. وفي التعبيرات الثقافية المختلفة ومناسبات الأفراح والأعياد خاصة، تتكثّف مظاهر الانشداد للأرض والتاريخ والتقاليد في الأكلات واللباس والموسيقى والغناء والشعر والحكايات…

      أكمل القراءة »
    • أعطى الأستاذ راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة من باريس ومن على منبر قناة فرانسا 24، إشارة الانطلاق للحملة الانتخابية، بتأكيده على أن النهضة تبحث الآن عن مرشح توافقي، او عصفور نادر، للانتخابات الرئاسية القادمة. ويفهم من إشارة الغنّوشي دعوة إلى ضرورة الانكباب الآن على البحث على مرشح توافقي، وهو ما سيخفّف من حدّة الاحتقان السياسي في البلاد بعد أن بتنا نعيش حالة من الهوس الانتخابي منذ أن أعلن الزرقوني عن تقدم كبير للنهضة في الانتخابات القادمة وشدد على أن توجهات الرأي العام هذه صلبة ولا تحتمل التغيير بسهولة. موقف الغنوشي الذي بات قريبا من موقف الباجي قائد السبسي، خاصة بعد أن أعلن الأخير نيّته عدم الترشح للرئاسيّات القادمة، واحتمال إعلان مرشح توافقي إذا ما تم إيجاد العصفور النادر، من شأنه أن يخفّف من حالة التجاذبات الحادّة التي تعيشها البلاد على خلفيّة الاستحقاقات القادمة. وتعدّدت محاولات قراءة واستكناه ما أدلى به الغنوشي في فرنسا، بين من رأى فيه بحثا عن شخصيّة توافقية تدعمها النهضة في الرئاسيّة، وبين من نقل التصريح على أنّه بحث عن شخصية توافقية تكون مرشحة النهضة لهذه الانتخابات، وهذا الخلاف رغم أنه دقيق للغاية، إلّا أنّه يطرح قراءتين مختلفتين لما قاله الرجل.. وهذا الأمر متروك الحسم فيه لمجلس شورى النهضة القادم الذي من المنتظر أن يحدّد كيفيات…

      أكمل القراءة »
    • 1. هذا النصّ تكملة للمقال السابق في شأن ردّ الأمور إلى نصابها وتوضيح ما أشكل على الوالغين في أعراض من خالفهم كلّما استطاعوا إلى من فارق أهواءَهم سبيلا.. لن تكون فيه مجاملة لأحد.. والمجد للثورة وهبتنا الحرية.. ووهبتنا بفضلها ألسنة وأقلاما ليس يليق بها أن نسكت عمّا نراه صوابا.. لم يعد بوسع أيّ طرف أن يكبت أصوات الناس ويجعل من نفسه، بما يدّعيه من قوّة موهومة، بقرةً مقدّسةً لك أن تنقد الله في عليائه وليس لك أن تقول فيها رأيا لا توافقك هي عليه. 2. القيادي النقابيّ سامي الطاهري يعالج الأمر كما لو كان صراعا مع حزب النهضة الذي يواري تسميته في تحفّظ مضحك فيقول مثلا (( جُنَ جنون حزب ما عندما قرّر الاتّحاد وضع ملاحظين ورؤساء مراكز اقتراع على ذمّة L’ ISIE يحبّوا يرتعوا فيها بعيد على أيّ رقابة..)).. كأنّ بقية الأحزاب راضية بانحراف النقابيين وحشرهم أنوفَهم في ما لا يعنيهم.. وكأنّ السيد الطاهري بات حَكَمًا على الخلق كلّهم وهو لا يملك حتّى إخفاء عداوته الفجّة لمخالفيه.. ومن فرط استبداد الكراهية به فهو يرى كلّ مخالف له نهضويا ولن تثبت له براءته ولو ألقى بين يديه عصا موسى. 3. أنا لست خصما للاتّحاد العام التونسي الشغل حتّى ينفجرَ في وجهي أدعياء نسبته يقذفونني بما أوتوا من شتائم لا تعدو…

      أكمل القراءة »
    • – نور الدين الختروشي – زمن الثورات هائج دائما، في مد وجزر، متكرر بروتين الرغبة في الاستقرار على شاطئ العقل، وقوة الجذب للاستقرار في عمق مياه تتحرك دائما ولا تتقدم أبدا.. متعبة ومرهقة حد الاستنزاف انتظارية السياسة على حدود مياه الثورة الهائجة غدوا ورواحا. نحن في زمن ثورتنا لم نغادره.. مازالت لحظة التدشين تستغرقنا وعيا وخطابا.. الثورة بصدد اعادة صياغة وعينا.. نحن بصدد استكشاف ذواتنا … ربما لم تحن لحظة تعقل ثورتنا لأنها ببساطة لم تكتمل.. لأنها مازالت بصدد صهر وعينا  في أفق التاريخ بعد أن تشكل وعينا في بوتقة الزمن.. كنّا ننتج وعيا ليخلصنا من القدر،  فإذا بالثورة تحوّل قدرنا تاريخا.. وفي انتظار أن يتحول إحساسنا بالتاريخ إلى وعيه، لن ننجح في تعقّل الثورة ولا في التفكير فيها، ولا في عقلنة مسارها.. مدهشة عفوية القضاء عندما تتحول إلى تاريخ.. ليس مطلوبا منا كتابته بل مفروض علينا صناعته.. الثورة التونسية استثناء من دون شذوذ على الهيكل العام لتوبولوجيا الثورة كما عرفتها بقية تجارب الشعوب في التاريخ الكوني الحديث.. تمايزت ثورتنا ولم تشذ عن قواعد اللّعبة.. فهي تمايزت بقفزها عن ثابت الطليعة الثورية التي خططت للثورات من قبلنا وأنجزتها، ثم احتكرت حقيقتها بعد انتصارها، وأمّمت “مجالسها الثورية” محمولها ومصيرها، وخطّت مسار تصفية أعدائها بحبر دموي كتب تاريخ القسوة والعنف بعنوان الحرية…

      أكمل القراءة »
    • فتحي عثمان سمعت عن نية السيد نورالدين الختروشي المحلل السياسي بجريدة الراي العام احياء حزب البناء المغاربي خطوة اباركها كي يلج السياسي المنظر والمثقف واقع السياسة على الارض، كي يصبح للثورة بريق وللوجود معنى، فهذه الحركة ستجذب معها نخبة وكفاءات تونسية مغمورة بفعل فاعل او عن طواعية لانها لا تستطيع العيش في محيط ملوث كواقعنا السياسي الحالي ولانها تكبدت محنة النضال او متعته فانها ترنو الى ممارسة السياسة وقت الحرية بسمو ورفعة فأهلا وسهلا باستاذنا العزيز في عمق المجتمع بعد ان سافرنا معه في اعماق افكاره لكن خوفي ان ياخذ هذا الحزب من خزان النهضة ولو ان الخير خير اينما حل لكن الانانية متاصلة في الانسان كما تعرف أستاذي العزيز وربما يبارك لنا الله في اعمالنا ومجهوداتنا ونكون مع بعضنا البعض كي ننشد الحلم ونحققه باذن الله وعونه.

      أكمل القراءة »
    • منير شفيق يقف دونالد ترامب الرئيس الأمريكي عاجزاً ومرتبكاً أمام التفوق الصاروخي الروسي، ويذهب إلى حد القول إن سباق التسلح أصبح مكلفاً على أمريكا، فراح يدعو إلى عقد اتفاقات تتعلق بالتسلح، وهو الذي أعلن خروج أمريكا من اتفاق الصواريخ النووية المتوسطة المدى، فيما أعلن مستشاره الصهيوني (حتى العظم) جون بولتون؛ عن ضرورة تطوير القنبلة النووية الصغيرة، والتي يمكن استخدامها في حروب محدودة وضمن مدة قصيرة. وهي دعوة لسباق تسلح، تماماً كما كان إعلان دونالد ترامب الخروج من معاهدة الصواريخ متوسطة المدى؛ دعوة لسباق تسلح. ولهذا، تذكّر عدد من المعلقين ذلك “الزمن الأمريكي”، حين فرض الرئيس الأمريكي رونالد ريغان سباقاً للتسلح حول التفوّق في حرب النجوم. وقد عزا البعض انهيار الاتحاد السوفييتي لانسياقه وراء سباق التسلح في ميدان حرب النجوم، مما أرهق الموازنة إلى حد أسهم في انهيار الاتحاد (طبعاً هذا تفسير سطحي في تأويل أسباب انهيار الاتحاد السوفييتي)، كما كان تفسير الانهيار السوفييتي في أفغانستان بسبب المقاومة الأفغانية التي ألحقت هزيمة بالاحتلال، سطحياً كذلك. طبعاً قد يكون لهذين السببين تأثير ما، في المعنويات أو الموازنة، ولكن بالتأكيد ليسا بالسببين الأساسيين أو الرئيسيين؛ لأن السبب الأساسي جاء مما أصاب قيادة الاتحاد السوفييتي من شيخوخة وتصلُّب شرايين وفساد، وما دبّ داخلها من صراعات وتناقضات. وقد شبهها البعض بالسمكة التي تفسد أول ما…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى
    إغلاق